حماس: مستعدون لاحتفاظ بشاليط "لمئات السنين"

شاليط
Image caption تشكلت في اسرائيل حركة شعبية قوية تطالب الحكومة بالعمل في سبيل اطلاق شاليط

رفضت حركة المقاومة الإسلامية حماس التراجع عن مواقفها أو تغير شروطها فيما يتعلق بقضية إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين.

واكدت الحركة إستعدادها للإحتفاظ بشاليط "لمئات السنين."

وقال القيادي في حماس أسامة المزيني المسؤول عن ملف التفاوض بشأن صفقة التبادل لبي بي سي: "نحن مستعدون للإحتفاظ بشاليط لمئات السنين حتى تنفيذ مطالبنا العادلة"، مشيرا إلى أن الخلافات كثيره بشأن أعداد الذين سيتم إطلاقهم مقابل شاليط.

وحول جهود الوسيط الألماني الرامية لإتمام الصفقة، وصف المزيني الزيارة الأخيرة التي قام الوسيط بها قبل أيام إلى قطاع غزة أنها زيارة "شخصية"، وأنه لم يأت بجديد فيما يتعلق بالمواقف الإسرائيلية.

واتهم المسؤول الفلسطيني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعطيل الصفقة.

جهود جديدة

وكان نتنياهو قد اعلن قبل خمسة ايام أن جهوداً جديدة تبذل في سبيل الإفراج عن شاليط.

وقال نتنياهو لإذاعة الجيش الاسرائيلي يوم الاحد الماضي إن «الاتصالات لإطلاق سراح شاليط "استؤنفت" عبر وسطاء، موضحاً أن "الكثير من الجهود السرية" تبذل، من دون أن يضيف أي تفاصيل.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية أفادت بأن الوسيط الألماني توجه قبل أسبوعين الى قطاع غزة حيث التقى مسؤولين في حركة "حماس".

وتطالب حماس بالإفراج عن مئات من المعتقلين في السجون الإسرائيلية، لمبادلة بشاليط، وقد أعطى نتنياهو لحماس قائمة بـ 1000 سجين، ولكن لا تتضمن جميع الأسماء التي تريدها حماس.

يذكر أن حماس خطفت شاليط في يونيو/ حزيران عام 2006 عند نقطة عسكرية على حدود قطاع غزة مع الأراضي المحتلة.

ولم تستطع القوات الإسرائيلية تحرير الجندي رغم أنها شنت حرباً على غزة نهاية 2008 وبداية 2009، معلنة في بداية الحرب أن تحرير شاليط أحد أهداف الهجوم. وأسفرت الحرب عن مقتل نحو 1400 فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين.

وقد تعرضت الحكومة الإسرائيلية لانتقادات عدة من قبل أسرة شاليط بأنها لا تبذل جهوداً كافية للإفراج عنه.