بدء محاكمة المتهمين بمحاولة انقلاب في البحرين

البحرين
Image caption نفى المتهمون مشاركتهم في محاولة انقلابية

بدأت في البحرين الخميس محاكمة 25 ناشطا شيعيا متهمين بمحاولة القيام بانقلاب.

ونفى المتهمون تهم المشاركة في محاولة انقلاب للإطاحة بالحكومة ودعم "خلايا إرهابية" في المملكة.

وقد انتقدت منظمات حقوقية الحكومة البحرينية بسبب اعتقالها معارضين وتضييقها على وسائل الإعلام في الأيام التي سبقت الانتخابات.

وجاءت الانتخابات وسط تصاعد التوتر بين السنة والشيعة في البلاد الذين يشكلون أغلبية ويقولون إنهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.

وقد فاز حزب "الوفاق" الشيعي بثمانية عشر مقعدا في مجلس النواب ذي المقاعد الأربعين.

منظمات حقوقية تنتقد

وطلبت هيئة الدفاع عن المتهمين "بالافراج عنهم باي ضمان ترتأيه المحكمة او نقلهم من سجنهم بمقر جهاز الامن الوطني الى سجن آخر في حال رفض اخلاء سبيلهم ومعاينتهم من قبل اطباء وتمكين المحامين والاهالي من زيارتهم".

كما طالبت هيئة الدفاع "بقيام المحكمة بالتحقيق في ادعاءات التعذيب" التي افاد بها المتهمون, مشيرة الى ان "النيابة لم تكن محايدة في التحقيقات مع المتهمين".

من جهتها, دفعت النيابة العامة في الجلسة بان "جميع الضمانات القانونية قد تم توفيرها للمتهمين اثناء التحقيقات", مضيفة ان "ادعاءات المتهمين بالتعرض للتعذيب قد تم تثبيتها في محاضر التحقيق" و"انهم تمكنوا من الالتقاء بمحاميهم اثناء التحقيق".

وقد قررت المحكمة بعد المداولة تحويل اثنين من المتهمين الى الطبيب الشرعي لمعاينتهم ومتهم ثالث الى طبيب انف واذن وحنجرة ونقلهم من سجن جهاز الامن الوطني إلى سجن آخر وتمكين الاهالي والمحامين من زيارتهم, لكنها رفضت التحقيق في ادعاءات التعذيب.

وقال محامي أحد المتهمين وهو بريطاني الجنسية لبي بي سي إن موكله قد تعرض للضرب في جميع أنحاء جسده أثناء الاعتقال.

وكانت منظمة العفو الدولية اعلنت في بيان مطلع هذا الاسبوع ان نحو 250 معتقلا شيعيا اوقفوا عشية الانتخابات التشريعية في 23 اكتوبر/ تشرين أول في البحرين مهددون بالتعرض للتعذيب.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش دعت من جانبها في نهاية سبتمبر/أيلول السلطات البحرينية الى السماح للمدافعين عن حقوق الانسان بالسفر بعدما منع العديد منهم اخيرا من مغادرة البلاد.

ويواجه المتهمون السجن مدى الحياة في حال إدانتهم.

المزيد حول هذه القصة