الجيش الشعبي لتحرير السودان يتهم الجيش السوداني بمهاجمة أفراده

الامم المتحدة في جنوب السودان
Image caption الأمم المتحدة تقول إنها ستحقق في "المناوشات"

اتهم الجيش الشعبي لتحرير السودان الجيش السوداني بمهاجمة أفراده في ولاية النيل العليا السبت وقبل نحو شهرين من الاستفتاء على مستقبل الجنوب.

بينما نفى خالد السوارمي المتحدث باسم الجيش السوداني وجود أي من قواته في الجنوب.

وكان الجيشان قد اتفقا الأسبوع الماضي على محاولة التخفيف من التوتر بعد تبادل الاتهامات بحشد كل طرف جنوده في المنطقة المتنازع عليها والتي تشمل منطقة أبيي الغنية بالنفط.

وقال كول ديم كول المتحدث باسم الجيش الشعبي " لقد جاؤوا إلى منطقة النيل العليا في السادسة بتوقيت جرينتش وداهموا جنودنا.

وأضاف "لقد اشتبكا مع نحو 10 من جنودنا وجرحوا ضابطا، ثم فروا عائدين إلى قاعدتهم.

وأضاف إن اشتباك السبت يشكل خرقا لاتفاقية السلام لعام 2005 بين الشمال والجنوب لإنهاء أطول حرب أهلية في إفريقيا.

غير أن السوارمي قال "لقد شكلت لجنة مشتركة للنظر في هذه الادعاءات ونحن بانتظار تقريرها".

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة امتنع عن ذكر اسمه إنهم سمعوا بحدوث مناوشات وسيقومون بالتحقيق.

ويصوت المواطنون في الاستفتاء الذي من المقرر أن يجري يوم 9 يناير/كانون الثاني على ما إذا كان الجنوب سيعلن استقلاله، وما إذا ستنضم إليه منطقة أبيي المتنازع عليها والغنية بالنفط.

وكان الجدل قد احتدم مؤخرا حول من يملك حق التصويت ومن سيشارك في المفوضية التي ستنظم الاستفتاء، مما أثر على الجهود المبذولة لإجراء الاستفتاء.

المزيد حول هذه القصة