قرية الغجر ومشكلة الحدود الإسرائيلية

قرية الغجر

قرية الغجر قرية عربية لكنها تجزأت منذ اقامة دولة اسرائيل. القسم الجنوبي تسيطر عليه اسرائيل والقسم الشمالي كان تحت السيطرة اللبنانية - السورية اداريا.

وخلال حرب لبنان الثانية قبل اربع سنوات احتلت اسرائيل القرية بالكامل ولم تنسحب منها لغاية الان.

رئيس الحكومة الاسرائيلية معه خطة لكيفية التعامل مع قرية الغجر وسيقدمها للأمين العام للامم المتحدة بان كي مون في محاولة لارضاء لبنان والامم المتحدة ولربما حتى سكان القرية .

بعض سكان القرية في الجزء الإسرائيلي منها يطالبون بعدم سحب جنسيتهم الاسرائيلية.

وحسب مصادر مطلعة فان خطة نتنياهو تهدف للانسحاب الميداني العسكري الاسرائيلي وتسليمها إلى قوات اليونيفل التي وافقت على مبدأ تسلم المهام الامنية وان لا يتم سحب الجنسية الاسرائيلية من السكان، وذلك بعد عدة اجتماعات مع الجيش الاسرائيلي.

وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان قال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الالماني ان الحكومة اللبنانية ليست جزءا من الحل " كان يمكن التوصل إلى اتفاق بين اسرائيل ولبنان والامم المتحدة منذ زمن طويل، ولكن حكومة لبنان ومنظمة حزب الله الموجودة في الحكومة كانتا العقبة ولهذا فاننا لا نريد انتظار لبنان وسنمضي بالاتفاق مع الامم المتحدة".

أبرز مشكلات قرية الغجر التهريب سواء المخدرات او السلاح، ومع ذلك فهي قضية سياسية لان حزب الله اللبناني يعتبرها اراضي تحت الاحتلال.

البعد الأمني

وفي ما يتعلق بالبعد الأمني، يرى المحلل العسكري الاسرائيلي، انشل فيفر أن " حزب الله يدعي ان قرية الغجر ومزارع شبعا لبنانية واسرائيل ترى ان شبعا سورية وتبقى في ملف المفاوضات مع سورية، ولكن حزب الله يستغل قضية الغجر لبقاء وجوده العسكري في جنوب لبنان".

وليس بعيدا عن قرية الغجر هناك مزارع شبعا التي لا تزال قضية خلافية إلى حد ما. ولكن معظم خبراء الامن الاسرائيلين يقولون ان الغجر هي الفجوة التي يجب سدها في الحدود الشمالية لكي لا تكون عذرا لحرب مستقبلية.

يذكر أن اسرائيل ليس لديها، حتى الآن، حدود معروفة ومرسومة وثابتة مما يشكل عدم الاستقرار، فلبنان وسورية والفلسطينيون لديهم مشكلة في عدم ترسيم الحدود الاسرائيلية.

المزيد حول هذه القصة