معاقو لبنان وسياسيوه يشاركون في سباق ماراثون بيروت

ماراثون بيروت
Image caption رئيس الحكومة سعد الحريري كان على رأس المتسابقين

عقدت العزم على المشاركة في سباق ماراثون بيروت بعدما رأيت اطفالا حديثي الولادة يشاركون مع امهاتهم في السباق الى جانب الاف المتبارين.

فالمشاركة جاءت لتؤكد ان الرياضة للجميع، بمن فيهم السياسيون ايضا.

كان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري حاضرا عند نقطة انطلاق الماراثون، اضافة الى عدد من الوزراء والمتبارين، وهو امر رأى فيه سعد الحريري ما يبشر بالخير اذ قال :"هذا هو لبنان الذي نريده، ان نكون مجتمعين مع بعضنا البعض، لبنان مستمر والبلد (ماشي.)"

سباق السياسيين حمل شعار 8 +14 في اشارة الى قوى الثامن من اذار وقوى الرابع عشر من اذار، اما المجموع فهو رقم 22 وهو ذكرى عيد الاستقلال في لبنان.

هنا توجهت بالسؤال الى النائب عمار حوري من تيار المستقبل، وكان الى جانبه النائب آلآن عون من التيار الوطني الحر.

سألت عمار حوري "اين السياسة وسط الرياضة ؟"

فقال : "اليوم هو للروح الرياضية وللتقارب بين اللبنانيين، هو يوم فسحة نأخذ منه عبرة ونعكسها على السياسة من خلال التواصل والهدوء."

ثم سألت الآن عون: "لماذا قاطعتم جلسة الحوار الوطني بينما تحضرون اليوم هذا الماراثون الى جانب تيار المستقبل؟"

Image caption لاجئون عراقيون شاركوا في ماراثون بيروت

قال : "لكل حدث اسبابه، فهناك الاسباب سياسية وهنا الاسباب رياضية."

وكان لذوي الاحتياجات الخاصة مشاركة في هذا السباق، فالبعض منهم حمل مطالب تتعلق بحياته كان من بينهم سيده متزوجة من اجنبي وهي تجلس على كرسي متحرك وترفع شعار: "اين اصبحت جنسيتي وهي حق لي ولأولادي؟"

فسألتها "لماذا هذا الشعار؟"

فقالت: "لأن لدي اولاد ليس لديهم بطاقة هوية ولا يستطيعون الاستشفاء ولا الدراسة، لقد رضيت بالاعاقة وبكل شيء لكن اين حق اولادي؟"

ولأول مرة خصص السباق مسافة كيلومتر واحد للأمهات والأطفال حديثي الولادة تحت عنوان (الرياضة للجميع)، كما كان حافلا بالشعارات والمطالب ومنها الدعوة الى وقف التدخين ومكافحة المخدرات، كما يقول وزير الشباب والرياضة علي عبد الله.

وشهد الماراثون حضور القائد العام لقوات الطواريء الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال البرتو اسارتا، كما سجلت مشاركات لمتسابقين من عدة دول عربية واجنبية بما يؤهل السباق للتصنيف البرونزي عاليما.

وكانت مسافات الماراثون متنوعة وتبدأ من كيلومتر واحد وتنتهي عند مسافة تفوق اثنين واربعين كيلومترأ.