الجولة الثالثة من المفاوضات بين المغرب والبوليساريو تنتهي دون تقدم

خريطة

تطالب البوليساريو بإجراء استفتاء على استقلال الإقليم بينما يقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا

انتهت مساء الثلاثاء الجولة الثالثة من المحادثات غير الرسمية بين المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) حول مستقبل الصحراء الغربية والتي بدأت الاثنين في مانهاسيت بالقرب من نيويورك، على خلفية اشتباكات في العيون.

وفي ختام الاجتماع، قال كريستوفر روس، الموفد الخاص للأمم المتحدة في المنطقة أن "المغرب والبوليساريو أجريا محادثات مسهبة وصريحة حول مقترحات كل منهما بشأن الصحراء الغربية في جو من الاحترام المتبادل بالرغم من أن كل طرف استمر في رفض مقترح الطرف الآخر كأساس للمفاوضات المقبلة".

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وأضاف روس ان "المشاركين قرروا الاجتماع مجددا في شهر ديسمبر/ كانون الأول وكذلك مطلع العام المقبل من أجل مواصلة، عملية المفاوضات التي نصت عليها قرارات مجلس الامن الدولي وذلك حسب مقاربة جديدة".

وقال روس كذلك إن الجانبين اتفقا في الاجتماع الذي حضره أيضا مسؤولون من دولتي الجزائر وموريتانيا المجاورتين على استئناف رحلات زيارات العائلات جوا "دون تأخير" واسراع وتيرة بدء مثل هذه الزيارات عن طريق البر أيضا.

وأثار الفشل في حل نزاع الصحراء الغربية قلق دول غربية من بينها الولايات المتحدة التي تعتقد أن الانقسام بين المغرب والجزائر يعيق التعاون في التصدي لتنظيم القاعدة في المنطقة.

وفي حديثهم للصحافيين بعد المحادثات تجادل مسؤولون من الجانبين حول اشتباكات يوم الاثنين في المخيم الذي أقامه صحراويون قبل شهر للمطالبة بتوفير وظائف وخدمات أفضل لهم.

وقال خطري أدوه كبير مفاوضي البوليساريو إن العنف خلق "جوا متوترا بين المشاركين" في المحادثات لكن الشيء الأهم هو أن الاجتماع عقد".

وقال وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري ان قوات الأمن المغربية اقتحمت المخيم لأن بعض المحتجين رفضوا تسوية سلمية. واتهم البوليساريو بالسعي لاستغلال أي شيء لتجنب التفاوض المستمر والمتعمق.

وانتشرت قوات الأمن المغربية بأعداد كبيرة في مدينة العيون يوم الثلاثاء ولم تتكرر أعمال عنف يوم الاثنين الا أن سكانا يقولون ان التوتر لازال قائما، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك