متحف أمريكي يعيد إلى مصر قطعا من مقبرة توت عنخ آمون

مجسم لكلب من البرونز
Image caption ستعاد القطع الأثرية إلى مصر في يوليو/تموز القادم

يستعد متحف "متروبوليتان للفنون" فى مدينة نيويورك لاعادة تسعة عشر تحفة أثرية الى مصر كان قد عثر عليها فى مقبرة الملك توت عنخ آمون.

ويقول المسؤولون فى المتحف إن القطع الأثرية التى وجدت ضمن مجموعة من التحف فى متحف "متروبوليتان" تضم مجسما لكلب صغير صنع من البرونز وسوار من المجوهرات سيتم ارسالها الى مصر نظرا لأن الاتفاقية البريطانية التى تم بموجبها التنقيب عن هذه التحف الأثرية تمنع بقاءها خارج السيطرة المصرية.

وكان عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر قد اكتشف مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك في الأقصر عام 1922.

وقال توماس كامبل مدير متحف "متروبوليتان" فى مدينة نيويورك "ان القطع الأثرية ما كان يبغى لها أن تغادر مصر وبالتالى فهى بالكامل مملوكة للحكومة المصرية".

ووصف رئيس المجلس الأعلى للآثار المصرية د. زاهى حواس الخطوة بأنها لفتة رائعة مضيفا أن القطع الاثرية صدرت بصورة غير قانونية.

هذا وسيتم عرض القطع الأثرية فى ميدان " تايمس سكوير" وسط مدينة نيويورك ثم تعاد للعرض فى متحف "متروبوليتان" ليتم ارجاعها الى مصر في شهر يوليو/تموز المقبل.

ويقول الباحثون فى متحف "متربوليتان" ان القطع الأثرية ضمت الى معروضات المتحف فى الفترة مابين عام ألف وتسعمائة وعشرين والف وتسعمائة وأربعين.

وحتى الآن مازال الفرعون توت عنخ آمون وقناعه الذهبي هو أشهر ما اكتشف من كنوز الحضارة الفرعونية.

وأجرى المجلس الأعلى للآثار في مصر فحوصات على مومياء توت عنخ آمون بأحدث الوسائل التكنولوجية في محاولة لحل لغز وفاته في سن 19.

ويعتقد أن توت عنخ آمون حكم مصر في الفترة ما بين 1336 و1327 قبل الميلاد ورجحت الفحوصات أن يكون قد توفي بسبب إصابته بالملاريا.

المزيد حول هذه القصة