آراء رجال أعمال حول حرب العملات

عملات
Image caption عملات

يهيمن ما يعرف بحرب العملات على جدول اعمال قمة مجموعة العشرين حيث تواجه الولايات المتحدة والصين انتقادات لاتخاذهما اجراءات لخفض قيمة عملتيهما مما يؤثر على القدرة التنافسية للدول الأخرى.

تحدث اثنين من رجال الاعمال لبي بي سي عن تأثير حرب العملات على أعمالهم.

حسام الدين خورشيد – رجل أعمال مصري

عندما أستورد منتجات من الخارج لا يقع اختياري على الدولة التي سأستورد منها وفقا لسعر عملتها. فقيمة العملة تأتي بالنسبة لي في المرتبة الثالثة بعد أمرين هامين للغاية هما جودة المنتج أولا وما يرحب به السوق المحلي في بلدي ثانيا.

فعلى سبيل المثال أحد مجالات التي أعمل فيها هي استيراد مستلزمات مجال الطباعة من أحبار وورق وخلافه. وعندما أستورد هذه المواد أفكر أولا في أنواع الاحبار التي يكثر التعامل بها في السوق المصري والتي اعتاد عليها العاملون في مجال الطباعة في مصر, لاني اذا اشتريت أحبارا من دولة ذات عملة منخفضة ولكن السوق المصري غير معتاد على ما تنتجه, قد تبور سلعتي وقد أتعرض لخسائر كبيرة.

بالنسبة لي يمثل الدولار عملة آمنة نسبيا حيث لا يواجه سعرها الكثير من التقلبات. ولهذا عندما أجد أن الاسواق العالمية مضطربة، اتعامل مع الولايات المتحدة أو مع دول وشركات تتعامل بالدولار.

هاني عنان – رجل أعمال مصري

لدى تعاملات كبيرة مع الصين, وما يجذبني للسوق الصيني والمنتج الصيني هو رخص العملة الصينية من جهة وسعر المنتج الصيني بالنسبة لجودته من جهة أخرى.

أحد المجالات الهامة التي أعمل فيها هي استيراد المعدات التي تستخدمها شركات الصناعات الدوائية في مصر لإنتاج الدواء والعقاقير. سعر مثل هذه الآلات إذا استوردتها من أوروبا يصل إلى مليون يورو للآلة مقارنة بنصف هذه القيمة إذا استوردتها من الصين.

وفي بلد مثل مصر يباع الدواء فيها بأسعار رخيصة, تفضل شركات الدواء شراء المعدات الارخص ثمنا حتى تستطيع أن تحقق ربحا عند بيع الدواء. كما أن سعر المعدات الصينية يتناسب مع جودتها وسعر قطع الغيار اللازمة لها.

أنا لا ألوم الصين على رخص عملتها ولا أرى أنها يجب أن تنصاع للضغوط الغربية. الصين تسعى لبناء اقتصاد قوي ودولة قوية كما أنها تبذل الكثير من الجهد لتحسين منتجاتها وجذب الاستثمارات الاجنبية

<strong>تعليقاتكم:</strong><br/>