مصر ترحب بقرار متحف أمريكي بإعادة قطع اثرية إليها

مجسم لكلب من البرونز
Image caption ستعاد القطع الأثرية إلى مصر في يوليو/تموز القادم

رحبت مصر بقرار أصدره متحف "متروبوليتان للفنون" فى مدينة نيويورك لاعادة تسعة عشر تحفة أثرية اليها كان قد عثر عليها فى مقبرة الملك توت عنخ آمون.

وأشاد زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر بالخطوة التي وصفها بالكريمة والأخلاقية.

وأضاف "نشكر هذا التصرف الكريم والأخلاقي من قبل متحف متروبوليتان، فهذه القطع الـ19 من قبر توت عنخ آمون يمكن أن تضم الآن إلى بقية كنوز الملك الشاب".

وأوضح حواس أن هذه القطع ستعاد إلى مصر العام القادم وستكون جزء من مجموعة توت عنخ آمون الدائمة في المتحف المصري الجديد، المقرر افتتاحه بالقرب من اهرامات الجيزة عام 2012.

وكان قد أعلن الأربعاء عن استعداد متحف "متروبوليتان للفنون" فى مدينة نيويورك لاعادة القطع.

تايمس سكوير

وقال مسؤولون إن القطع الأثرية -التى وجدت ضمن مجموعة من التحف فى متحف "متروبوليتان"- تضم مجسما لكلب صغير صنع من البرونز وسوار من المجوهرات سيتم ارسالها الى مصر، نظرا لأن الاتفاقية البريطانية التى تم بموجبها التنقيب عن هذه التحف الأثرية تمنع بقاءها خارج السيطرة المصرية.

وكان عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر قد اكتشف مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك في الأقصر عام 1922.

وقال توماس كامبل مدير متحف "متروبوليتان" فى نيويورك "إن القطع الأثرية ما كان ينبغى أن تغادر مصر وبالتالى فهى بالكامل مملوكة للحكومة المصرية".

وسيتم عرض القطع الأثرية فى ميدان " تايمس سكوير" وسط نيويورك ثم تعاد للعرض فى متحف "متروبوليتان" قبل إعادتها الى مصر في يوليو/ تموز المقبل.

لغز وفاة الملك

ويقول الباحثون فى متحف "متربوليتان" ان القطع الأثرية ضمت الى معروضات المتحف فى الفترة مابين عام 1920 و1940.

ولا يزال الفرعون توت عنخ آمون وقناعه الذهبي هو أشهر ما اكتشف من كنوز الحضارة الفرعونية.

يذكر أن المجلس الأعلى للآثار في مصر أجرى فحوصات على مومياء توت عنخ آمون بأحدث الوسائل التكنولوجية في محاولة لحل لغز وفاته في سن 19 عاما.

ويعتقد أن توت عنخ آمون حكم مصر في الفترة ما بين 1336 و1327 قبل الميلاد ورجحت الفحوصات أن يكون قد توفي بسبب إصابته بالملاريا.

المزيد حول هذه القصة