عودة أرييل شارون إلى منزله

ارييل شارون
Image caption ولد شارون في فلسطين عام 1928 عندما كانت تحت الانتداب البريطاني

نقل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون ، الذي يوجد في حالة غيبوبة، إلى منزله من المستشفى، حسب مصادر إسرائيلية.

وظل شارون البالغ من العمر 82 عاما يرقد في مستشفى بتل أبيب منذ عام 2006 عندما تعرض لسكتة دماغية.

وأخبرت بعض المصادر بي بي سي أن شارون نقل إلى مزرعته الخاصة سيكامور في صحراء النقب التي كان يجتمع فيها مع مساعديه حين كان رئيسا للوزراء.

وسيستمر رئيس الوزراء في تلقي العلاج بمزرعته الصحراوية، وبعد أن استقرت حالته اثر اصابته بنزيف في المخ استقرت الحالة.

ويقول الفريق الطبي المعالج لشارون إنه لا يتواصل فيها لكنه فيما يبدو يستجيب للمحفزات الاساسية مثل التلفزيون.

وترد أن شارون احتفظ بجزء كبير من الدهون، وقال أحد الأطباء إن رئيس الوزراء السابق سيعاد إلى المستشفى من وقت لاخر للخضوع لفحوصات.

وينظر الإسرائيليون إلى الجنرال شارون على أنه كان قائدا قويا في حين يرى الفلسطينيون أن فترة رئاسته للحكومة اتسمت باستخدام القوة المفرطة ضدهم.

وقال أطباء في المستشفى الذي يعالج فيه شارون إن حالته مستقرة رغم أنه لا يزال في حالة غيبوبة.

وقال الدكتور شلومو سيجيف لي بي بي سي "يحصل بكل تأكيد على فترات نوم، وفي النهار يفتح عينيه. وأحيانا يعتقد أفراد عائلته أنه تعرف عليهم".

وكانت إدارة المستشفى قالت انها اتخذت الترتيبات اللازمة لنقله إلى مزرعته المفضلة في جنوب إسرائيل حيث دفنت زوجته السابقة.

وانتخب شارون رئيسا للوزراء عام 2001 متعهدا بتحقيق ""الأمن والسلام الحقيقي". ويذكر أن في عهده شرعت إسرائيل في بناء جدار الفصل حول الضفة الغربية.

لكن رغم المعارضة الشديدة في إسرائيل لقراره الانسحاب من غزة، أمر المستوطنين بمغادرة غزة والانسحاب من أربع مستوطنات في الضفة الغربية.

وأشرف شارون على غزو القوات الإسرائيلية للبنان عام 1982 عندما كان وزيرا للدفاع. وارتكبت ميليشيات القوات اللبنانية التي كانت متحالفة معه مجزرة راح ضحيتها مئات الفلسطينيين في مخيم صبرا وشاتيلا.