العدل والمساواة تسعى لتوحيد الفصائل المسلحة في دارفور

مسلحون من احدى الجماعات المتمردة في دارفور
Image caption اندلع الصراع في دارفور عام 2003

أكدت حركة العدل والمساواة المتمردة في اقليم دارفور إنها تعد حاليا لتكوين "جبهة مقاومة عريضة" ضد الحكومةالسودانية سيعلن عنها خلال أيام.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة احمد حسين آدم في تصريحات للصحفيين "نحن نعمل مع اخواننا الآخرين الموجودين في الحركات وخلال اسبوع او عشرة ايام ستكون هناك جبهة مقاومة عريضة تضم كل الحركات والفصائل المسلحة".

وكان القتال اندلع في اقليم دارفور عام 2003، عندما حملت حركات متمردة السلاح مطالبة بنصيب أكبر في السلطة والثروة.

وقال آدم "وصلنا الى مرحلة متقدمة جدا والايام القادمة ستكشف ثمار هذه المشاورات".

وأضاف ان هذه الجبهة ستقود العمل المسلح ضد الحكومة السودانية او المفاوضات في حال قررت الحركة العودة للتفاوض في الدوحة.

300 ألف قتيل

وأشار آدم إلى أن العدل والمساواة لن تعود إلى المفاوضات إلا "في اطار جبهة عريضة وليس حركة العدل والمساوة".

وسيجري وفد من حركة العدل والمساواة السبت مشاورات مع الوساطة القطرية والدولية الخاصة بالسلام في دارفور تتعلق بسبل عودة الحركة الى المفاوضات التي انسحبت منها منذ اشهر.

وكانت حركة العدل والمساواة وقعت اتفاقا مبدئيا ووقفا لاطلاق النار مع الخرطوم في فبراير/ شباط الماضي, لكنها انسحبت في مايو/ ايار من المفاوضات التي تجري في الدوحة.

يذكر أن الأمم المتحدة تقدر عدد ضحايا الصراع في دارفور بحوالي 300 ألف قتيل و2.7 نازح، لكن الحكومة السودانية تقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف.