سلفا كير يدعو مواطني جنوب السودان إلى تسجيل أسمائهم على لوائح الاستفتاء

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

دعا الزعيم الجنوبي سلفا كير مواطنيه في جنوب السودان الى الإقبال "بكثافة" على التسجيل على اللوائح الانتخابية للمشاركة في الاستفتاء التاريخي حول تقرير مصير المنطقة الذي سيجرى في كانون الثاني/ يناير القادم.

ومع بدء حملة تسجيل الناخبين أنفسهم الاثنين توجه الفريق اول سلفا كير النائب الاول لرئيس الجمهورية السودانية، ورئيس حكومة الجنوب التي تتمتع بحكم ذاتي، الى مركز في عاصمة الجنوب جوبا حيث قام بتسجيل اسمه على لوائح الناخبين ليكون قدوة للآخرين.

وقد قام بهذه الخطوة بعد زيارة الى ضريح جون قرنق الزعيم التاريخي لحركة التمرد الجنوبية الذي توفي بعيد توقيع اتفاق السلام مع الشمال في 2005.

وقال كير للحشد الذي احاط به: "سنصوت في التايع من يناير / كانون الثاني. على الشعب ان يخرج للتصويت عن بكرة ابيه، والا فستضيع تضحياتنا سدى. لن يجرى الاستفتاء الا مرة واحدة."

وبدت الأجواء احتفالية نسبيا في جوبا حيث تجوب الشوارع سيارات مزودة بمكبرات الصوت تدعو الناخبين الى تسجيل اسمائهم بكثافة على اللوائح وسط اناشيد حماسية.

وفي العاصمة السودانية الخرطوم فتح مركز للتسجيل في مدرسة خالد بن الوليد صباح الاثنين لكن لم يحضر احد للتسجيل، كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

السودان

يرى المحللون أن الجنوب قد يجنح إلى الانفصال مما سيكون له عظيم الأثر على توازن القوى في السودان

ويحق للجنوبيين المقيمين في شمال السودان والذين يتراوح عددهم بين 500 الف ومليوني نسمة بحسب التقديرات المشاركة في الاستفتاء.

وقد دعي حوالى خمسة ملايين سوداني جنوبي لتسجيل اسمائهم اعتبارا من اليوم الاثنين على اللوائح.

وستبقى مراكز التسجيل مفتوحة حتى الأول من كانون الأول/ ديسمبر لهذا الاقتراع المتوقع في التاسع من كانون الثاني/ يناير ويفترض ان يختار الناخبون فيه بين البقاء مع الشمال او الانفصال عنه.

وقد اعلن الاتحاد الافريقي الاثنين التوصل الى اتفاق اطاري بين حزب المؤتمر الوطني والمتمردين السابقين في الحركة الشعبية لتحرير السودان حول سلسلة من الملفات الخلافية من اجل تأمين عملية انتقالية سلمية بعد الاستفتاء.

ترسيم الحدود

وينص الاتفاق على التزام الجانبين على ان ترسم "فورا" الحدود البرية المتنازع عليها والتي تمتد على طول 2100 كيلومترات بين المنطقتين.

وقال الاتحاد الافريقي في بيانه ان شمال السودان وجنوبه سيتقاسمان "حدودا مفتوحة" يتم رسمها بعد الاستفتاء على مصير الجنوب، أيا تكن نتيجة التصويت، وذلك من اجل اتاحة انتقال السلع والاشخاص.

وأكد الاتحاد الافريقي في بيان ان "الجانبين تعهدا بالابقاء على "حدود مفتوحة" ستسمح باقامة اقتصاد بدون عقبات ونشاطات اجتماعية وتبادل فعلي", موضحا انها "امور أساسية للرخاء الاقتصادي والانسجام بين الشمال والجنوب".

وتابع النص انه في حال انفصال جنوب السودان، ستقوم سلطات الخرطوم في الشمال وسلطات جوبا عاصمة الجنوب "بمواصلة التعاون وتبادل المعلومات" الاستراتيجية.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك