المعلم: من يحرص على لبنان يدعم الجهد السوري السعودي

وليد المعلم
Image caption قال المعلم إن المحكمة الدولية شأن يخص لبنان وليس سورية

وصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم علاقات بلاده بمحيطها العربي بالجيدة، مشيرا الى ان دمشق تبذل جهودا كبيرة من اجل امن واستقرار العراق وتشكيل حكومة وحدة وطنية فيه.

وأضاف المعلم -الذي كان يتحدث في الاجتماع الاول للقناصل الفخريين لسورية في الخارج- أن الاتصالات السورية مع الكتل السياسية العراقية ظلت مستمرة لتحقيق هذا الهدف.

وحول الوضع اللبناني قال المعلم إن استقرار لبنان يحتل اولوية لدى الرئيس بشار الاسد وأن هناك تنسيقا سوريا سعوديا من اجل ذلك، لكنه عبر عن اعتقاده بأن هذا القرار يظل بالدرجة الاولى بيد اللبنايين.

وعن الدور المصري في لبنان قال المعلم إن الاولوية لدى سورية لاستقرار لبنان، مضيفا أن التنسيق السوري السعودي في هذا المجال لايعني عدم وجود لاعبين اخرين على الساحة اللبنانية يحاولون زرع اوهام ورهانات خاطئة لدى بعض الفئات اللبنانية.

"شأن لبناني"

وعبر عن اعتقاده بأن من يحرص على امن لبنان عليه دعم التوجه السوري السعودي "الذي يهدف الى ايجاد حل شامل للانقسامات في لبنان"، مضيفا "ومن يريد ان يدعم هذا الجهد فليتفضل ومن يريد تخريب هذا الجهد فلن يفلح واللبنانيون واعون لذلك".

وحول الموقف السوري تجاه مستجدات المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري قال المعلم إن المحكمة شأن يخص لبنان ولايخص سورية.

وأضاف "لابد هنا من توضيح بعض اللغط الذي تستخدمه وسائل الاعلام الغربية؛ فهناك فارق كبير بين القرار الظني والقرار الاتهامي فالقرار الظني مبني على شكوك ويستطيع المدعي العام ان يطرحها هنا وهناك بحجة الشك وهذا الامر لايساعد في استقرار لبنان، وهنالك القرار الاتهامي الذي يجب ان يكون مبنيا على ادلة قاطعة وهذا لااظن ان احدا يقف ضده".

وتابع قائلا "لكن عندما نسمع التصريحات الاسرائيلية ومايكتب عن القرار الظني نشعر ان الهدف هو تسيس المحكمة والعبث باستقرارلبنان".

وفي رده على تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بشأن السياسة الخارجية السورية قال "لم نصل الى (مستوى) توقعات السيدة كلينتون في سياستنا الخارجية، والا لقاموا بتحسين صورتنا".