مصر: الحزب الحاكم يرفض وجود مراقبين أجانب لانتخابات مجلس الشعب

حسني مبارك
Image caption يحكم الرئيس المصري البلاد منذ نحو ثلاثة عقود

رفض الحزب الحاكم في مصر الدعوات المطالبة وجود مراقبين اجانب بما في ذلك من واشنطن لمراقبة الانتخابات التشريعية المقررة في وقت لاحق هذا الشهر.

وقال امين عام الحزب الوطني الديموقراطي صفوت الشريف ان انتخابات 28 نوفمبر/ تشرين الثاني ستتم بمتابعة المجتمع المدني المصري.

ونقلت صحيفة الاهرام عن صفوت الشريف قوله ان ذلك "يعتبر تدخلا في الشأن المصري".

وكانت الولايات المتحدة قد قالت انه يجب على مصر ان تسمح بالتجمعات السياسية السلمية وتغطية اعلامية حرة ومراقبين دوليين، مع الاستعداد لانتخابات مجلس الشعب.

وكان سجل مصر في مجال حقوق الإنسان محل انتقادات من قبل حلفائها وجماعات حقوقية دولية تقول ان السلطات تستخدم القوة ضد الخصوم السياسيين والناخبين لابقاء الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، الذي يتزعمه الرئيس حسني مبارك، في السلطة.

وقبل الانتخابات العامة، اتخذت السلطات خطوات يرى منتقدون انها تهدف الى تقييد حرية الاعلام والحد من فرص جماعة الاخوان المسلمين، التي لا تزال من الناحية الرسمية محظورة لكنها قدمت مرشحين لخوض الانتخابات كمستقلين، في المشاركة.

ونادرا ما تنتقد الولايات المتحدة مصر، اول بلد عربي يوقع اتفاق سلام مع اسرائيل وتعد حليفا للولايات المتحدة ولجهود الرئيس الامريكي باراك اوباما للتوصل الى اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وكانت الحكومة المصرية قالت انها ستسمح لمنظمات المجتمع المدني بمراقبة الانتخابات البرلمانية لكنها رفضت السماح لمراقبين اجانب.

وقال بي جيه كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية في بيان مكتوب: "اننا نرحب بالتزام مصر المعلن بتوسيع المشاركة السياسية وضمان اجراء انتخابات حرة وشفافة بما في ذلك تسهيل المراقبة المحلية من قبل منظمات المجتمع المدني".

واضاف: "ان انتخابات نزيهة وشفافة يجب ان تتضمن السماح بالتجمعات السياسية السلمية خلال الحملة الانتخابية ودعوة منظمات المجتمع المدني بحرية الى توعية الناخبين ومشاركتهم وبيئة اعلامية حرة تتيح تغطية متوازنة لكل المرشحين".

وقال كراولي: "ان عملية انتخابية حرة ينبغي ان تتضمن الية محايدة موثوقا بها لمراجعة الشكاوى المتصلة بالانتخابات وجهدا محليا لمراقبة الانتخابات وفق المعايير الدولية وحضور مراقبين دوليين".

وكانت منظمة العفو الدولية حثت مصر في 19 من اكتوبر/تشرين الاول على الافراج عن اعضاء جماعة الاخوان المسلمين الذين احتجزوا قبل الانتخابات البرلمانية.

المزيد حول هذه القصة