الحكومة الإسرائيلية تقر الانسحاب من قرية الغجر

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

صادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية في إسرائيل على خطة الانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر المتنازع عليها والواقعة على الحدود اللبنانية وتسليمها الى قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة.

وقال مسؤولون اسرائيليون ان مجلس الوزراء أقر الانسحاب من قرية الغجر في تصويت وأن المسألة الآن بانتظار محادثات أمنية مع قوات حفظ السلام الدولية بلبنان.

وذكر مراسل بي بي في القدس أن عددا كبيرا من سكان القرية خرجوا احتجاجا على القرار الإسرائيلي بالانسحاب من القرية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المئات من الأشخاص شاركوا في تلك المظاهرات.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قد اعلن الاسبوع الماضي ان "انسحاب إسرائيل من القسم الشمالي من الغجر سيكون من طرف واحد من دون اتفاق مع الحكومة اللبنانية بل بالتنسيق فقط مع الأمم المتحدة"، متهما حزب الله "باحباط محاولات سابقة للانسحاب بالاتفاق مع السلطات اللبنانية".

حزب الله

قرية الغجر

قرية الغجر

واعلن حزب الله انه "يرحب بالاعلان الاسرائيلي ويتمنى ان يشمل الانسحاب ايضا مناطق اخرى متنازع عليها على طول الحدود اللبنانية الاسرائيلية".

واضاف عمار في تصريحه بأن "المطلوب من العدو الاسرائيلي الانسحاب ليس من شمال الغجر فقط انما من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة".

كما طالب النائب عن حزب الله الجيش الاسرائيلي "بوقف العمليات العدائية المستمرة التي ينفذها يوميا ان عبر الطلعات الجوية او الخروقات البحرية والبرية او بواسطة شبكات التجسس التي يزرعها محاولا زرع الفتن داخل لبنان وتعريض الامن الوطني اللبناني للخطر".

يذكر ان اسرائيل اعلنت ضم هذه القرية في العام 1981 في اطار ضمها هضبة الجولان السورية التي احتلتها في يونيو حزيران 1967.

ولكن، وبعد ان انسحبت اسرائيل من جنوب لبنان ربيع عام 2000 رسمت الامم المتحدة خط الانسحاب الاسرائيلي الذي يسمى بالخط الازرق والذي لا يعتبر حدودا رسمية بين البلدين بسبب تحفظات الجانبين على بعض مساراته.

وتجدر الاشارة الى ان الخط الازرق كما رسمته الامم المتحدة وضع ثلث قرية الغجر في لبنان وثلثيها الآخرين في المنطقة التي ضمتها اسرائيل.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك