الوكالة الذرية تكثف ضغوطها على دمشق

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو
Image caption مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس انها راسلت وزير الخارجية السوري بشأن "جهودها الرامية لاكتساب التكنولوجيا النووية". ويقول دبلوماسيون ان الوكالة صارت تاخذ الموضوع ماخذ الجد.

وقال مدير الوكالة يوكيا امانو انه راسل وزير الخارجية السوري في 18 من نوفمبر كانون الثاني طالبا من دمشق التعاون مع الوكالة وتزويدها بمعلومات مفصلة عن موقع يشتبه انه كانت تجري فيه انشطة نووية.

وجاءت تصريحات يوكيا عند افتتاح اجتماع نهاية السنة الذي يعقده مجلس حكام الوكالة الدولية في فيينا، وعلى جدول اعماله البرنامج الايراني المثير للجدل.

ويستمر اجتماع الحكام الـ35 الذين يمثلون الدول الـ151 الاعضاء في الوكالة يومين.

وهذه المرة الاولى التي يتصل فيها مدير الوكالة الذرية مباشرة بسوريا. ونقلت وكالة فرانس برس عن احد الدبلوماسيين قوله ان مدير الوكالة "بدأ يفقد صبره".

ويعتقد ان دمشق حاولت بناء مفاعل نووي سري في موقع "الكبر" بمحافظة دير الزور، قبل ان تدمره اسرائيل في غارة جوية في سبتمبر ايلول 2007.

وتحقق الوكالة الذرية في هذا الملف منذ 2008، وترى ان المبنى كانت له خصائص المنشآت النووية، كما قالت ان مفتشيها اكتشفوا آثارا لليورانيوم في الموقع.

وسيكون البرنامج النووي الايراني محور الاجتماع في فيينا خاصة وانه من المقرر استئناف المفاوضات بين طهران والقوى الكبرى في جنيف في 6 و7 ديسمبر كانون الاول بعد اكثر من سنة من الانقطاع.

وتسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ ثماني سنوات الى البت ما اذا كان البرنامج النووي الايرانية طبيعته سلمية كما تؤكد طهران ام انه يهدف لصنع قنبلة ذرية كما تقول الدول الكبرى.

وقد فرض مجلس الامن الدولي سلسلة من العقوبات على ايران.

المزيد حول هذه القصة