اسكتلندا ترفض مطالبة عائلة المقرحي بالتعويض عما دعته "الإهمال في رعايته"

المقرحي
Image caption أفرج عن المقرحي بعد ان ثبتت اصابته بمرض سرطان البروستاتا

رفضت الحكومة الاسكتلندية ما أعلنته عائلة الليبي عبد الباسط المقرحي من انها ستقاضي السلطات الاسكتلندية بدعوى اهمالها علاج المقرحي خلال فترة سجنه.

وقال الزعيم الليبي العقيد القذافي إن أقارب المقرحي سيسعون للحصول على تعويض بعد وفاته.

ويذكر أن المطالبة قدمت عن طريق وصلة فيديو للموظفين والطلاب في كلية لندن للاقتصاد.

وقالت الحكومة الاسكتلندية إن المقرحي كان يتلقى أعلى مستوى من الرعاية أثناء قضاء فترة عقوبته.

وأطلق سراح المقرحي من سجن جرينوك لأسباب إنسانية في أغسطس/ آب من العام الماضي بعد أن ثبتت اصابته بسرطان البروستاتا.

وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد ادانته بتهمة قتل 270 شخصا في حادث تفجير طائرة أمريكية فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية عام 1988.

ووفقا للتقارير قال العقيد القذافي إنه لم يحصل على رعاية في السجن.

وذكرت التقارير أن القذافي قال أيضا "انه لم يكن يحصل على أي فحص دوري وأتمنى له عمرا مديدا".

وقال خبراء قانونيون إن رفع أي قضية مدنية يحتاج لإثبات أنه لو كان تشخيص حالة المقرحي وقع في وقت مبكر عما حدث، لربما أمكن علاجه أو التخفيف من آثار المرض.

وقال محامي المقرحي الاسكتلندي توني كيلي انه لن يعلق على تصريحات العقيد القذافي في هذا الصدد. وقال متحدث باسم الحكومة الاسكتلندية: "إن الحكومة الاسكتلندية ليس لديها أي شك في ادانة المقرحي". وأضاف أنه حصل على "مستوى عال من الرعاية الصحة الوطنية مثلما يحصل أي سجين"

فوق المتوسط

وفي معرض الرد على المطالبة بدفع تعويض، قال القس جون موسي، والد أحد ضحايا التفجير، لراديو 5 لايف انه لا يستطيع تصور أن تكون السلطات الاسكتلندية "قد أهلمت عمدا". وأضاف: "على المستوى المادي يبدو انه حصل على رعاية صحية ربما أعلى من المتوسط". ومضى قائلا: "لا أعرف أنه كان في زنزانة خاصة تتجه نحو مكة، لقد كانت مثل جناح، وكان مزودا بجهاز تليفزيون يبث قنوات سكاي التلفزيونية.. أما على المستوى الطبي فليست لدي فكرة على الاطلاق".