تواصل عملية فرز الاصوات فى جولة الاعادة في الانتخابات المصرية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تتواصل عملية فرز الاصوات فى جولة الاعادة لانتخابات مجلس الشعب المصرى.

وقد جرت جولة الاعادة دون مشاركة جماعة الاخوان المسلمين وحزب الوفد، إحتجاجا على نتائج الجولة الاولى التى قالا انها زورت لصالح الحزب الوطني الحاكم وهو ما نفاه الحزب وإنْ أقر بحدوث ما وصفها بالمخالفات.

وقد أعلنت اللجنة العليا للانتخابات ان النتائج النهائية ستعلن الاربعاء على أكثر تقدير.

وكان الناخبون المصريون قد ادلوا باصواتهم الأحد بعد أسبوع من جولة أولى شابتها اتهامات بحدوث عمليات تزوير واسعة النطاق.

ومن المؤكد فوز الحزب الوطني الحاكم بهذه الجولة، بعد انسحاب أبرز قوى المعارضة السياسية من الانتخابات مثل حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين المحظورة قانونا.

وقالت عزة محي الدين، مراسلة بي بي سي في القاهرة إن الموقف اتسم بالهدوء في معظم مراكز الاقتراع وإن نسبة الاقبال على التصويت كانت ضئيلة للغاية.

وتنافس في هذه الجولة مرشحو الحزب الوطني الحاكم مع عدد من المستقلين وخمسة أحزاب أخرى على مئتين وثلاثة وثمانين مقعدا في مجلس الشعب المصري.

وجرت الجولة الثانية لحسم المنافسة على مقاعد في 166 دائرة انتخابية يقدر عدد الناخبين فيها بنحو 28 مليون ناخب.

فوز الوطني

مصرية تدلي بصوتها في المطرية بالقاهرة

انتخابات الإعادة في 166 دائرة بأنحاء مصر

وستذهب الغالبية الساحقة من هذه المقاعد إلى الحزب الوطني لأن جولات الإعادة في معظم الدوائر تجري بين مرشحين من الحزب.

وكان الحزب الوطنى، الذى يرأسه الرئيس المصري حسنى مبارك، قد حصل على 209 مقاعد من 221 مقعدا في مجلس الشعب تم حسمها في الدور الأول.

وقال محللون ان الدفع بالعديد من المرشحين لمقعد واحد من الحزب الوطني استهدف الحيلولة دون انشقاق أبناء قبائل وعشائر ينتمي اليها مرشحون على الحزب وقيامهم بدعم مرشحين مستقلين أو اخوان.

ويكفي في هذه الجولة للمرشح الفائز الحصول على أكبر عدد من الأصوات دون شرط تحقيق الخمسين في المئة زائد واحد كما في الجولة الأولى.

احكام

وكانت فرضت إجراءات أمنية مشددة في الدوائر التي شهدت احداث عنف في الجولة الأولى، مثل دائرة مشتول السوق في محافظة الشرقية.

من جهة أخرى استمرت محاكم القضاء الإداري في مصر بإصدار أحكام بوقف انتخابات الإعادة وبطلان انتخابات الجولة الأولى في عدد من الدوائر.

وكانت المحكمة الإدارية العليا أصدرت السبت أحكاما قضائية بتأييد بطلان انتخابات مجلس الشعب في جميع الدوائر التي صدرت بحقها أحكام درجة أولى بوقف الانتخابات أو وقف إعلان النتيجة.

وقالت الإدارية العليا في حيثيات قرارها " تشكيل مجلس الشعب مشوب بشبهة البطلان، بسبب انعدام المراكز القانونية لأعضائه الذين أعلنت اللجنة العليا فوزهم في الانتخابات المقضي ببطلانها بأحكام القضاء الإداري".

الا ان متحدثا باسم اللجنة العليا للانتخابات نفى تقارير صحفية ذكرت ان المحكمة الادارية قضت بالغاء كل انتخابات الاعادة الاحد.

واشارت تقارير المراقبين إلي ضعف الإقبال على التصويت في الدوائر التي جرت فيها جولة الإعادة، كما ذكر عدد من التقارير أن بعض المناوشات وقعت عند لجان الاقتراع.

وأفاد مراسلنا في القاهرة خالد عز العرب بورود شكاوى بتسوييد بطاقات الاقتراع ومنع دخول مندوبي المرشحين في بعض اللجان. وكان اللافت أن معظم هذه الشكاوى وردت من قبل مرشحين للحزب الوطني الحاكم.

المعارضة

وتتهم المعارضة الحزب الحاكم بالتلاعب في نتائج التصويت بالجولة الأولى، قد نشرت مقاطع مرئية على الانترنت تظهر عمليات تزوير لصناديق الاقتراع، وتدميرها في مناطق أخرى.

وقد فقدت جماعة الاخوان المسلمين مقاعدها الثمانية والثمانيين التى حصلت عليها فى انتخابات 2005.

السيد البدوي رئيس حزب الوفد

حزب الوفد انسحب من الجولة الثانية

كما ان حزب الوفد لم يفز الا بمقعدين،وقال الحزب إن أيا من المؤهلين من أعضائه لجولة الاعادة لن يخوضوها وان الحزب سيفصل من عضويته من ينافس منهم.

إلا أن مصادر داخل الحزب قالت لبي بي سي إن 6 من بين المرشحين ال9 للحزب لم يلتزموا بقرار المقاطعة.

ويقول مراسلون ان الفوز الكبير سبب احراجا للحزب الوطني الديمقراطي، الذي كان يريد وجود معارضة برلمانية، يمكن السيطرة عليها، وذلك بهدف التأكيد على ديمقراطية العملية الانتخابية.

وقد تعرضت الجولة الاولى من التصويت لانتقادات من جماعات حقوق الانسان ومن الولايات المتحدة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك