ايران تستعد لجولة محادثات جديدة بجنيف

الكعكة الصفراء
Image caption اعلان ايران جاء قبل يوم من محادثات جنيف

يستعد الوفود الايراني للاجتماع مع وفود القوى الكبرى الست في جنيف لمناقشة البرنامج النووي الايراني.

وستكون اول محادثات بين الاطراف المعنية منذ اكثر من عام، الا ان محللين لا يرجحون تحقيق تقدم يذكر فيها.

وقال كبير المفاوضين الايرانيين علي اكبر صالحي ان المحادثات ستكون لصالح دول اخرى وليس طهران.

وكانت ايران قد اعلنت الاحد انها سلمت كمية من اليورانيوم المنتج محليا والخام لمعالجته استعدادا لتحويله الى يورانيوم مخصب، وهو ما اثار حفيظة الامريكيين وانتقادهم.

فقد قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، مايك هامر، لـ بي بي سي، إن الخطوة الإيرانية تثير مخاوف إضافية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

الا ان ايران ردت بالقول ان تسليمها اليورانيوم الخام سيدخلها الى تلك المحادثات متسلحة "بالقوة والعزيمة".

إعلان

وكان صالحي قد اعلن ان ايران انتجت اول دفعة من مسحوق اليورانيوم المكثف الخام، والذي يعرف ايضا باسم الكعكة الصفراء، والمستخدم في انتاج اليورانيوم المخصب، وهو مستخرج من احد مناجمها في الجنوب.

ويضم اجتماع جنيف، الى جانب ايران، القوى الكبرى الاعضاء في مجلس الامن الدولي، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والصين، اضافة الى ألمانيا،.

وقال صالحي في مؤتمر صحفي: "ان الغربيين كانوا يأملون في حصول مشاكل لدينا في ما يتعلق بالتزود بالمادة الاولية لإنتاج اليورانيوم المخصب، لكننا تلقينا اليوم الدفعة الاولى من الكعكة الصفراء من منجم غاشين" القريب من بندر عباس بجنوب البلاد.

واشار صالحي الى ان الكعكة الصفراء التي تستخدمها ايران في انتاجها لليورانيوم المخصب كانت "تستورد من الخارج" حتى الان بدون ان يعطي مزيدا من التوضيحات.

وتستخدم الكعكة الصفراء او مسحوق اليورانيوم المكثف، لانتاج سادس فلوريد اليورانيوم الذي يضخ بعد ذلك في اجهزة الطرد المركزي لانتاج اليورانيوم.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الخبراء الايرانيين سيستخدمون "الكعكة الصفراء" المنتجة محلياً في مفاعل أصفهان، بعدما كانوا اعتمدوا على تلك المستوردة من جنوب أفريقيا في السبعينيات.

وتصر القوى الكبرى على ضرورة أن تركز المحادثات على برنامج إيران النووي الذي يخشى الغرب أنه يهدف إلى انتاج أسلحة نووية.

وأشار مسؤولون إيرانيون إلى أنهم غير حريصين على مناقشة الأنشطة النووية التي يقولون إن أهدافها سلمية مما يثير الشكوك بشان فرص نجاح اجتماع جنيف.

واستبق سعيد جليلي المفاوض الإيراني المكلف بهذا الملف انطلاق المفاوضات بتصريحات أكد فيها أن ما اسماه حقوق بلاده النووية غير قابلة للتفاوض، ولن تكون موضع مباحثات.