انتخابات مصر: 420 مقعدا للحزب الحاكم في مجلس الشعب

مصري يدلي بصوته في القاهرة
Image caption انتخابات الإعادة جرت في 166 دائرة بأنحاء مصر

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية المصرية النتائج النهائية لانتخابات مجلس الشعب.

وقد أظهرت النتائج تقدما كاسحا للحزب الوطنى الديمقراطى حيث حصل على 420 مقعدا من إجمالى المقاعد التي تم التنافس عليها ويبلغ عددها 508 فى حين حصلت أحزاب المعارضة على 14 مقعدا و المستقلون 66 مقعدا.

ولم تعلن نتائج أربعة مقاعد بسبب مخالفات وقعت اثناء عملية الاقتراع.ويكتمل العدد النهائي بتعيين الرئيس مبارك الأعضاء العشرة الباقين.

وقالت لجنة الانتخابات ان نسبة المشاركة في التصويت بلغت 35 بالمئة في الجولة الاولى و27 بالمئة في الجولة الثانية في حين قالت جماعات حقوقية ان النسبة بلغت 10 بالمئة وخمسة بالمئة فقط على الترتيب.

ويقول محللون إن هذا التفوق الكاسح للحزب الوطني الحاكم سيضمن اجراء انتخابات رئاسية هادئة في 2011 خاصة وأن الترشيح للانتخابات سيكون مرتبطا بنسب المقاعد البرلمانية.

ولم يحدد مبارك (82 عاما) هل سيرشح نفسه مرة أخرى في انتخابات الرئاسة كما لم يتحدد مرشح ليخلفه في حالة عدم ترشحه.

كما أكد المراقبون أن معظم المقاعد التي لم تذهب إلى الحزب الحاكم سيشغلها مستقلون لهم صلات بالحزب الحاكم وان من غير المرجح ان يكون للمعارضة الحقيقية اكثر من 1 بالمئة من المقاعد.

وسيكون حزب التجمع اليساري اكبر ممثل للمعارضة في مجلس الشعب الجديد بحصوله على خمسة مقاعد.

وفاز الوفد بستة مقاعد لكن وضع الحزب يبقى غير واضح لانه اعلن مقاطعة مما يشير الى ان مرشحيه الذين نجحوا في الانتخابات سيتعين عليهم ان يختاروا بين البقاء في الحزب أو البرلمان.

ورغم مقاطعة جماعة الإخوان المسلمين لجولة الإعادة فإن إن مرشحا من اعضاء الجماعة هو مجدي عشاورفاز بمقعد العمال بدائرة النزهة في جولة الإعادة.

لكن الجماعة قالت ان عاشور انسحب من جولة الاعادة كغيره من مرشحي الجماعة المؤهلين لها.

وكانت أمام جماعة الاخوان المسلمين فرصة المنافسة على 26 مقعدا في جولة الاعادة لكنها قالت انها لا تنتظر تمثيلا مناسبا لها بمن يمكن أن ينجحوا من مرشحيها في الاعادة. ولم تشغل الجماعة أي مقعد في الجولة الاولى.

وقالت منظمات تراقب حقوق الانسان ان مخالفات واسعة شابت الجولتين الاولى والثانية من الانتخابات من بينها حشو صناديق ببطاقات اقتراع وتخويف ناخبي مرشحين معارضين من خلال مأجورين.

لكن الحكومة قالت ان الانتخابات كانت حرة ونزيهة في جولتيها باستثناء مخالفات يجري التحقيق فيها وليس من شأنها وصم العملية الانتخابية بالبطلان.

وبعد اعلان جانب من النتائج الاولية لجولة الاعادة ليل الاحد نظمت احتجاجات اتسمت بالعنف في عدد من المحافظات. وقال شهود عيان ان 14 شخصا بينهم خمسة جنود ورجل اسعاف أصيبوا يوم الاثنين في اشتباكات بمحافظتين مصريتين.

وقالت منظمة العفو الدولية ان ما يصل الى ثمانية اشخاص توفوا في عنف مرتبط بالانتخابات. وقال مسؤول باللجنة العليا للانتخابات انه وقعت اربع وفيات مرتبطة بالانتخابات بعد الجولة الاولى لكن أيا منها لم يحدث في يومي الاقتراع.

المزيد حول هذه القصة