ويكيليكس: القذافي "هدد" البريطانيين بشأن المقرحي

المقرحي
Image caption ويكيليكس: القذافي هدد بتعليق مصالح بريطانيا

تشير احدث البرقيات الدبلوماسية الامريكية التي ينشرها موقع ويكيليكس في الانترنت الى ان السلطات البريطانية خشيت على مصالحها الاقتصادية في ليبيا في حال مات عبد الباسط المقرحي في سجنه باسكتلندا.

وتكشف الوثائق الدبلوماسية الامريكية، التي كشف عنها ويكيليكس ونشرت صحيفة الجارديان الثلاثاء مقتطفات منها، عن تأييد الحكومة البريطانية للافراج السريع عن المقرحي، المدان في حادث لوكربي.

وتقول بعض تلك البرقيات ان الزعيم الليبي معمر القذافي لوح بتهديدات "بلطجية"، حسب وصفها، بتعليق كافة الاتفاقيات التجارية مع بريطانيا اذا ظل المقرحي في السجن.

وقالت برقية امريكية اخرى ان بريطانيا اصبحت "تحت المطرقة والسندان" في هذا الامر.

وتنقل برقية اخرى عن السفير البريطاني لدى ليبيا قوله لزميل دبلوماسي امريكي قوله ان الليبيين يمكنهم "قطع ارجلنا من الركبة"، في اشارة الى احتمال تضرر المصالح البريطانية الكبيرة في ليبيا، وعلى الاخص النفطية منها.

وتبين تلك الوثائق، وهي الاحدث في موقع ويكيليكس، ان الدبلوماسيين البريطانيين في ليبيا وضعوا خططا واجراءات استباقية لاحتمال تعرضهم لاحتجاجات ومظاهرات معادية، وهيأوا انفسهم لاخلاء السفارة والابقاء فقط على الموظفين الاساسيين جدا.

في هذه الاثناء امر القضاء البريطاني باحتجاز مؤسس الموقع جوليان اسانج، وهو صحفي استرالي الجنسية عمره 39 عاما، حتى الرابع عشر من الشهر بناء على مذكرة اعتقال أوروبية صادرة بحقه من السويد.

وقد أكد كريستين رافينسون المتحدث باسم ويكيليكس أن الموقع سيواصل نشر المزيد من المعلومات السرية على الرغم من اعتقال مؤسسه.

ويؤكد محامو أسانج انهم سيقاومون أي محاولة بريطانية لتسليمه إلى السويد، قائلين إنهم يخشون أن تقوم ستوكهولم بتسلميه بدورها إلى الولايات المتحدة.