العراق: قتيل و 24 جريحا في اول ايام عاشوراء

الباص الذي يقل الزوار الايرانيين
Image caption استهدفت حافلة كانت تقل زوارا ايرانيين الى مدينة كربلاء جنوب بغداد

اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل شخص واصابة 17 اخرين في انفجار سيارة مفخخة شمال بغداد قبل ظهر الاربعاء.

واضاف ان "الانفجار وقع حوالى العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي وبالتزامن مع مرور دورية للجيش العراقي، في قرية البطة الواقعة في ناحية التاجي".

وأوضح ان السيارة المفخخة كانت متوقفة امام مطعم شعبي في ناحية التاجي الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمال بغداد.

وفي انفجار اخر اصيب سبعة زوار ايرانيين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقلهم في طريقهم الى مدينة كربلاء جنوب بغداد.

واكدت مصادر الشرطة العراقية ان الهجوم وقع صباح الاربعاء على الطريق الرئيس في منطقة الدورة الواقعة في جنوب مدينة بغداد .

عاشوراء

وجاء هذا الهجوم في اول ايام شهر محرم حيث يباشر الشيعة ايام عاشوراء ومراسم احياء ذكرى مقتل الامام الحسين، ثالث الائمة الاثني عشر المعصومين لديهم.

ويتوافد خلال هذه الايام مئات الالاف من الزوار الشيعة يوميا لزيارة مراقدهم المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء.

كما يتوافد على البلاد عدد كبير من الزوار الشيعة من ايران وبعض دول الخليج.

وتشهد مدينة كربلاء ذروه هذه الطقوس حيث يتوجه الزائرون اليها لزيارة مرقدي الامام الحسين واخوه العباس، لاستعادة ذكرى "واقعة الطف" عندما قتل جيش الخليفة الاموي يزيد بن معاوية الحسين مع معظم افراد عائلته العام 680 ميلادية.

وتعد زيارة كربلاء خلال عاشوراء من ابرز المناسبات الدينية لدى الشيعة بحيث يصلها كثيرون سيرا على الاقدام من مناطق متفرقة في العراق.

وقد تم تعزيز الاجراءات الامنية في محافظة كربلاء، حيث منع دخول المركبات الى مناطق المراقد المقدسة في المدينة.

ولا يسمح للزوار بالدخول الى هذه المناطق الا سيرا على الاقدام بعد ان يتم تفتيشهم في عدد من نقاط التفتيش المنتشرة على الطرق المؤدية الى مركز المدينة.

وقد تم تكثيف نقاط التفتيش هذه ونشر أكثر من25 الف من عناصر الشرطة فيها في محيط المراقد المقدسة في المدينة.

وفي حادث عنف مماثل قتل السبت الماضي 8 زوار ايرانيين بانفجارات لعدد من العبوات الناسفة التي زرعت على الطريق في شمال بغداد، كان اشدها انفجار قنبلتين على مجموعة من الزوار الايرانيين في منطقة الكاظمية شمال بغداد.

المزيد حول هذه القصة