إيران تنفي الإفراج عن اشتياني وتندد بحملة "الدعاية الغربية"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

نفت إيران الجمعة نبأ الافراج عن سكينة محمدي اشتياني المحكوم عليها بالموت رجما بتهمتي القتل والزنا ونددت بـ"حملة دعاية" غربية جديدة ضد طهران.

صورة نشرها برس تي في يوم 9 ديسمبر لاشتياني وابنها في منزلها

تعرضت ايران لضغوط دولية مكثفة اثر الحكم برجم اشتياني.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مدعي عام تبريز موسى خليل موسى قوله إن "الوضع القضائي للمتهمة لم يتغير" و"ما زالت في سجن تبريز وخبر الافراج عنها ليس الا كذبة".

وكانت جماعة حقوقية تطلق على نفسها اسم "لجنة مكافحة الرجم" ومقرها المانيا قد أعلنت أنه تم الإفراج عن اشتياني وابنها بعد أن بثت وسائل إعلام غربية صورا لها في منزلها.

وقالت قناة "برس تي في" الإيرانية التي التقطت صور اشتياني إن هذه الصور لا تعني البتة الافراج عن اشتياني "بخلاف حملة الدعاية الواسعة لوسائل الاعلام الغربية التي قالت ان السيدة محمدي اشتياني القاتلة التي اقرت بذنبها تم الافراج عنها".

واوضحت القناة الناطقة باللغة الانجليزية أن الصور تم التقاطها حين كان فريق انتاج تابع للقناة لبرس تي في يرافق اشتياني الى بيتها بموافقة القضاء "لتصوير اعادة تمثيل تفاصيل قتل زوجها في مسرح الجريمة".

وقد سلطت الاضواء الدولية على محنة اشتياني عندما اتضح في وقت سابق من العام الحالي انها سترجم حتى الموت لاتهامها بالزنا بعد رفض التماسها بتخفيف الحكم.

وبعد تعرضها لضغوط دولية مشددة، قالت السلطات الايرانية انه قد تم تعليق الحكم برجم اشتياني ولكنها تواجه حكم الاعدام لقتل زوجها.

ويقول مراسلون إن وسائل الاعلام الايرانية تصور اشتياني كقاتلة وليس كزانية كوسيلة لتخفيف الضغط الدولي بشأن حكم الرجم.

وحكمت محكمتان مختلفتان في تبريز في 2006 بالاعدام على أشتياني البالغة من العمر 43 عاما وهي لابنين.

وتم تخفيف حكم بالإعدام شنقا لتورطها في مقتل زوجها، الى السجن 10 سنوات من قبل محكمة استئناف في 2007.

لكن حكما ثانيا بالرجم حتى الموت بتهمة الزنى وخاصة مع الرجل المدان في مقتل زوجها أكدته محكمة استئناف اخرى في العام نفسه.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك