مقتل 11 على الاقل في انفجارين بالرمادي في محافظة الانبار العراقية

الرمادي
Image caption وقع الانفجار الاول على مقربة من مقر محافظة الانبار

قالت مصادر امنية وصحية عراقية إن انفجارا استهدف صباح الاحد مجمعا حكوميا في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار غربي العراق اودى بحياة احد عشر شخصا على الاقل ستة منهم من رجال الشرطة واصابا اكثر من عشرين بجروح.

وقالت المصادر إن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.

ونقلت وكالة رويترز عن حكمت خلف نائب محافظ الانبار قوله "وقع الانفجار في تقاطع مزدحم بحركة سير المدنيين قريب من المكاتب الحكومية. قد ترتفع حصيلة القتلى لأن الكثير من الجرحى اصاباتهم خطرة."

وقال مصدر في شرطة الرمادي لوكالة رويترز إن سيارة مفخخة انفجرت في الساعة العاشرة من صباح يوم الاحد بالتوقيت المحلي (السابعة صباحا بتوقيت جرينتش) عند مدخل المجمع الحكومي الذي يحوي مكتب المحافظ ومكاتب المجلس البلدي ومديرية الشرطة، والواقع في قلب مدينة الرمادي التي تبعد عن العاصمة بغداد بمسافة 100 كيلومتر.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن ناطق باسم شرطة الرمادي قوله إن الانفجار كان انتحاريا.

يذكر ان ما يسمى "بدولة العراق الاسلامية" الذراع العراقية لـ"تنظيم القاعدة" كانت قد هاجمت الموقع ذاته في العام الماضي. وقد اصيب محافظ الانبار قاسم الفهداوي بجروح بليغة في ذلك الهجوم.

من جانب آخر، نقلت رويترز عن مصدر في شرطة الرمادي قوله إن انفجارا آخر استهدف في الوقت نفسه تقريبا محطة للحافلات في المدينة لا يبعد الا قليلا عن موقع الهجوم الاول.

يذكر ان محافظة الانبار، اكبر محافظات العراق مساحة، كانت معقلا للمسلحين المناوئين للوجود الامريكي والحكومة العراقية، كما كانت تعتبر معقلا لـ"تنظيم القاعدة." وقد شهدت مدينتاها الرئيسيتان - الرمادي والفلوجة - اقسى المعارك التي خاضها الجيش الامريكي بعد غزوه العراق واحتلاله.

الا ان عشائر المحافظة انقلبت على "تنظيم القاعدة" فيما بعد، وشكلوا ما يسمى بـ"الصحوات" التي ساعدت في بسط الامن في المنطقة.

وفي مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرقي العاصمة، فجر انتحاري نفسه في موكب حسيني فقتل شخصين واصاب ثلاثة بجروح.

يذكر ان الشيعة يحتفلون هذه الايام بالايام العشرة الاول من شهر محرم، حيث تقام المواكب الحسينية في شتى مدن الوسط والجنوب العراقي احياء لذكرى موقعة كربلاء.