وزير الخارجية الإيراني الجديد :العلاقات مع السعودية وتركيا من أولوياتي

صالحي
Image caption عين صالحي وزيرا للخارجية بالوكالة خلفا لمنوشهر متكي

أكد رئيس البرنامج النووي الايراني علي أكبر صالحي عقب توليه رسميا مهام وزارة الخارجية أن أولويته الكبرى تكمن في تعزيز العلاقات مع السعودية وتركيا.

وصرح صالحي بأن "كبرى اولويات ايران دبلوماسيا ينبغي ان تكون الجيران والعالم الاسلامي وبشكل خاص السعودية وتركيا".

وأضاف أن "السعودية تستحق اقامة علاقات سياسية مميزة مع ايران والدولتان يمكنهما حل الكثير من المشاكل معا في العالم الإسلامي". وتشكل تصريحات صالحي حول السعودية اهمية خاصة بعد أن كشفت تسريبات ويكيليكس عن هاجس الرياض من البرنامج النووي الإيراني.

ووفقا لويكيليكس حث العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مسؤولين امريكيين على القضاء على البرنامج النووي الإيراني ناصحا اياهم "بقطع رأس الافعى".

وفيما يتعلق بتركيا قال صالحي إن "تركيا دولة قوية تتمتع بموقع استراتيجي وتشاطر ايران اسسا ثقافية وعقائدية".

وأكد صالحي أن بلاده والاتحاد الاوروبي "سيستفيدان" إذا غير الاتحاد الاوروبي موقفه حيال طهران "من المواجهة إلى التفاعل في اسرع وقت". وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد عين صالحي وزيرا للخارجية بالوكالة خلفا لمنوشهر متكي الذي أقيل في 13 من ديسمبر / كانون الاول.

وجاءت إقالة متكي بعد ان اعتبر ان تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بحق ايران في برنامج نووي مدني تشكل "خطوة الى الامام". وكانت كلينتون قد صرحت لبي بي سي بأن طهران يمكنها في المستقبل تخصيب اليورانيوم لاغراض مدنية لكن عليها اولا اثبات قدرتها على تنفيذ ذلك بمسؤولية وبالتوافق مع التزامات ايران الدولية.

ولم يصدر حتى اللحظة أي تفسير رسمي لهذه الاقالة التي تأتي بعد ايام على عودة المفاوضات بين ايران والقوى الست الكبرى حول الملف النووي الايراني.

المزيد حول هذه القصة