عباس يدعو شخصيات إسرائيلية لنشر موقفه الرافض للعنف والتزامه بالسلام

محمود عباس وياسر عبد ربة وحنان عشراوي وأمرام ميتزنا
Image caption شارك الحضور في جهود السلام على مدى عقدين

حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصيات إسرائيلية التقى بها في الضفة الغربية على إبلاغ الإسرائيليين معارضته للعنف والتزامه بالتوصل إلى اتفاق سلام.

جاء ذلك في اجتماع على الغداء في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله دعي إليه عشرات من النواب الإسرائيليين والجنرالات السابقون في الجيش الإسرائيلي وناشطون من أجل السلام.

وأكد عباس في كلمته أمام الحاضرين "أن الفلسطينيين تحت رئاسته يظلون ملتزمين باللاعنف، وأنه صادق في رغبته التوصل إلى اتفاق سلام".

والهدف من الاجتماع على ما يبدو إلى خلق جماعة ضغط من داخل إسرائيل على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت تبدو فيه محادثات السلام الفلسطينيية الإسرائيلية متعثرة بشكل شديد.

والعديد من الإسرائيليين المشاركين في الاجتماع هم ممن شاركوا في جهود السلام على مدى عقدين، وقد تبادلوا التحيات والعناق مع نظرائهم الفلسطينيين .

Image caption حضر الاجتماع يهود متشددون

غير أنه حضر الاجتماع أيضا عدد من القوميين الإسرائيليين، بمن فيهم ناشطون في حزب الليكود الذي يرأسه نتنياهو، وشخص وثيق الصلة بمؤسس حزب شاس اليهودي المتشدد وعدد من الصحفيين اليهود المتشددين.

وبعد تبادل الخطابات تحلق الإسرائيليون باهتمام شديد حول عباس للحديث إليه والتقاط الصور معه.

وقال بنيامين ليبكين رئيس تحرير إحدى الصحف اليهودية المتشددة إنه يشعر أن عباس مخلص، وإنه سيوصل رسالته للقراء واصفا الرئيس الفلسطيني بـ "آخر شريك يتبقى لإسرائيل".

فيما قال آمرام ميتزنا الذي رأس في السابق حزب العمل إنه يعتقد أن الرأي العام الإسرائيلي قد أصبح اكثر قبولا لفكرة قيام دولة فلسطينية.

المزيد حول هذه القصة