موفد الامم المتحدة الى افغانستان يتوقع هجمات قوية من طالبان

ستيفان دي ميتسوره
Image caption ستيفان دي ميتسوره يتوقع هجمات قوية لحركة طالبان في الأشهر القادمة

اعلن الموفد الخاص للامم المتحدة الى افغانستان ستيفان دي ميتسوره الاربعاء ان حركة طالبان تعد لـ "هجمات قوية" في افغانستان معربا عن خشيته من مناخ متوتر في الاشهر المقبلة حتى وان كان الوضع يتحسن بشكل عام.

وقال خلال نقاش في مجلس الامن "نلاحظ من جانب العناصر المناهضة للحكومة رغبة في شن هجمات قوية. يجب ان نكون مستعدين. اخشى ان تتميز الاشهر المقبلة بمناخ متوتر في مجال الامن".

واضاف "شعورنا ان الوضع قد يسوء قبل ان يتحسن".

واوضح "كل الناس تعترف انه لا يوجد حل عسكري، صراحة، حتى طالبان يعتقدون ذلك، حتى وان كانوا لا يقولون ذلك علنا. لا يوجد حل عسكري للنزاع في افغانستان".

مناخ صعب

واعتبر ان هذا الوضع يعزز اهمية الحوار خصوصا مع تشكيل الرئيس حميد كرزاي المجلس الاعلى للسلام.

وفي ما يتعلق بالانتخابات التشريعية في 18 ايلول/ سبتمبر الماضي، اشار الموفد الاممي الى انها تأخرت ولكنها حصلت في النهاية وهذا شيء جيد.

ومن اصل 10.5 مليون ناخب افغاني مسجلين، صوت نحو 4.2 مليون بالرغم من التحذيرات التي وجهتها طالبان وهو امر يستحق الاشادة به.

واكد ان هذه الانتخابات "شابتها عمليات تزوير كبيرة ومخالفات. انه امر مؤسف، ولكننا امام ديموقراطية فتية في مناخ صعب".

ومن ناحيته، اكد سفير افغانستان في الامم المتحدة ضاهر تنين انه "بالرغم من الحوادث الفردية والهجمات والعمليات الانتحارية التي تقوم بها طالبان وغيرهم، فان الامن تحسن بشكل عام".

واضاف ان "التقييم الاخير للوضع يظهر ان القوات الافغانية بدأت تستعيد السيطرة عسكريا".

واشار عدد كبير من الذين تحدثوا الى ان اجراء الانتخابات بحد ذاته امر ايجابي.