العراق: الحكومة تباشر اعمالها والبرلمان يبحث عن نواب بدائل للوزراء

الوزارة العراقية الجديدة
Image caption باحنوائها على 45 حقيبة ، تعد وزارة المالكي اوسع وزارة في التاريخ العراقي الحديث

عقدت الحكومة العراقية الجديدة الاربعاء اول اجتماع لها بعد نيلها ثقة البرلمان برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي لمناقشة اولويات برنامجها الوزاري

ويرى المراقبون انه اجتماع بروتوكولي لبدء مسيرة عمل الوزارة التي ما زالت غير مكتملة في انتظار ملء الشواغر فيها التي تشمل عشر حقائب وزارية بينها الوزارت الامنية الثلاث.

قال المالكي في مفتتح الاجتماع مخاطبا الوزراء ان "المهام التي تنتظرنا كبيرة وكثيرة، ولكن نريد ورقة عمل من كل وزير".

ودعا الوزراء الى المباشرة في اعمالهم والبدء "فورا باستلام وزاراتهم والوقوف على كل تفاصيل حتى يستلم من المرحلة التي وصل اليها الوزير الذي قبله".

بدائل الوزراء

وكان البرلمان العراقي قد باشر في عملية ترديد القسم للاعضاء الجدد الذين ترشحهم كتلهم بديلا عن النواب الذين تولوا حقائب وزارية.

وقالت مصادر في البرلمان العراقي ان جلسة البرلمان صباح الاربعاء شهدت ترديد اليمين لنائبين جديدين من كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري بديلا عن نائبي الكتلة نصار الربيعي الذي تولى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومحمد صاحب الدراجي الذي شغل وزارة الاسكان والتعمير.

وشغل عدد كبير من نواب البرلمان العراقي مناصب وزارية في وزارة المالكي التي ضمت 45 منصبا وزاريا.

وفي التركيبة الحالية غير المكتملة شغل 21 نائبا حقائب وزارية، الامر الذي يعني ان على كتلهم ان ترشح عددا مماثلا من النواب بديلا عنهم عبر نظام المقاعد التعويضية.

ومازالت الحكومة نفسها في طور الاكتمال اذ يجري التشاور لملء الحقائب العشر الفارغة في الحكومة الجديدة.

حقائب شاغرة

ومن المتوقع ان يتم استيزار عدد من النساء ضمن هذه المقاعد لتلبية المطالب النسوية التي تصاعدت تحت قبة البرلمان بشأن ضرورة تمثيل المرأة بشكل منصف في الوزارة.

اما بشأن اولويات عمل الوزارة الجديدة فقد حدد المالكي في كلمته بعض الاهداف العامة اذ قال في الشأن الاقتصادي: " نريد وضوحا في سياستنا الاقتصادية، مع الاستعانة بخبرات حتى لو كانت مؤسسات دولية".

واضاف في ما يتعلق بسياسات الوزارة الاخرى "نحتاج الى علاقات خارجية، يلتزم بها كل وزير حينما يتحرك في البلدان... وهكذا نحتاج ان يكون لنا وضوح في سياسنا الامنية والمالية والنفط والكهرباء، وكل مجال نريد روية واتمنى الا تكون مستعجلة، تاخذ وقت ومشورة".

وتابع "بهذا التنوع الذي عليه الحكومة والتي لم يغب مكون او قائمة او كتلة الكل موجود في خندق المسوؤلية ولم يبق لدعاة التفريق والقتل والارهاب الفرصة لوجود خلل في هذا المشهد الذي يضم الجميع".

المزيد حول هذه القصة