الشرطة الاسرائيلية تعتقل يهوديا كان يخطط لتفجير المسجد الاقصى

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

ظلت الشرطة الاسرائيلية تلاحق لعدة ايام شابا يهوديا في ازقة البلدة القديمة بالقدس، ونصبت الشرطة حواجز التفتيش وبدل ان تفتش الفلسطينين كما جرت العادة، كانت هذه المرة تفتش اليهود وخاصة المتدينين منهم.

وطلبت الشرطة الاسرائيلية من الاوقاف الاسلامية اغلاق ثلاثة من ابواب المسجد الاقصى لعدة ساعات بحجة الدواعي الامنية.

وحسب صحفية معاريف الاسرائيلية فقد تمكنت الشرطة من اعتقال شاب يهودي كان ينوي تفجير المسجد الاقصى.

سألت يعكوف كاتس المحلل الامني الاسرائيلي عن تبعات ما قد يحدث ان نجح احدهم بتدمير المسجد الاقصى فأجاب " بالنسبة لاسرائيل فالامر حساس جدا، لان اسرائيل تفهم ان هذا المكان هو احد اقدس الاماكن الاسلامية في العالم وليس فقط بالنسبة للفلسطينيين او عرب اسرائيل، ولهذا فمثل هكذا هجوم سينعكس في كل العالم وقد يأتي بالانتقام لكنس يهودية في العالم وهذا سيؤثر على جهود السلام، وعمليا قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة".

ملاحقة طويلة

وكان حاخامات من منظمة عطيرت كوهانيم المتشددة شكّوا في الشاب وبتصرفاته وأسئلته المريبة خلال الدروس الدينية وابلغوا المخابرات الاسرائيلية -الشاباك.

بعد ملاحقة طويلة إلقي القبض عليه وحققت الشرطة والمخابرات معه ولكن تم تحويله في النهاية إلى مصحة عقلية.

واكد الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية لبي بي سي اعتقال الشاب المتهم بمحاولة تفجير المسجد الاقصى ولكنه قال انه تم نقله إلى مصحة عقلية نتيجة وضعه النفسي المتردي.

وهذه ليست المرة الاولى التي يُكتشف فيها يهودا يسعون ويخططون لهدم المسجد الاقصى بل ومنهم من نجح بالدخول إلى الساحة واطلاق النار على المصلين ناهيك عن المواطن الاسترالي الذي حرق المسجد الاقصى قبل اربعة عقود وصفته الشرطة انذاك بأنه مجنون.

ووصف الشيخ عكرمة صبري رئيس المجلس الاسلامي الاعلى ما يجري بأنه امر خطير وحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية قائلا "هذه المحاولات ليست الاولى واتوقع ان لا تكون الاخيرة لان الاطماع بالمسجد الاقصى متكررة وواضحة وما يقال عن ان معتوه، فسبق ان قيل عن اخرين انهم معتوهين وحتى الذي حرق المسجد الاقصى في سنة الف وتسعمئة وتسعة وستين اتهم بأنه معتوه ونحن نحمل السلطات الاسرائيلية المسؤولية الكاملة".

وتنصب الشرطة الاسرائيلية كاميرات مراقبة في البلدة القديمة كما ان لها حواجز على كل ابواب المسجد الاقصى ومع هذا فان عددا من المتشددين اليهود يدخلون إلى الاقصى عبر الجولات السياحية من باب المغاربة وهو ما يستفز المسلمين وغالبا ما ادى إلى تصعيد الموقف واندلاع اشتباكات في محيط او داخل المسجد الاقصى.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك