اصابة عدد من قياديّ حزب الامة في مواجهة مع قوات الامن

الصادق المهدي
Image caption المهدي يطالب بحكومة وحدة وطنية ودستور جديد

اصيب عدد من قياديّ حزب الامة القومي السوداني في مواجهة مع قوات الامن السودانية أمام دار الحزب في ام درمان.

وقد نقل المصابون الى مستشفى ام درمان لتلقي العلاج وبينهم القيادية في الحزب وابنة زعيمه مريم الصادق المهدي التي اصيبت بجروح بالرأس وكسر باليد نتيجة تعرضها للضرب على يد الشرطة.

واشارت تقارير اعلامية الى ان حزب الامة كان ينوي الخروج في مسيرة سلمية احتجاجا على تصريحات نافع على نافع مستشار رئيس الجمهورية التي طالب فيها زعيم الحزب الصادق المهدي بالتنحي وترك العمل السياسي، وتأكيد دعمهم لموقف زعيمهم الذي اعلنه قبل فترة واكد فيه نيته اما الاستمرار في المعارضة او اعتزال العمل السياسي.

مبادرة وشروط

وكان اعضاء حزب الامة كانوا ينوون السير من مقر حزب الامة الى مسجد السيد عبد الرحمن وهو مسجد الانصار بود نوباوي الذي يؤم الصلاة فيه الصادق المهدي رئيس الحزب، الا ان قوة من جهاز الامن وشرطة مكافحة الشغب تدخلت وفرقت المتجمعين مستخدمة القنابل المسيلة للدموع واصطدمت مع بعضهم وضربتهم بالعصي والهراوات.

وكان المهدي قد هدد بالانضمام الى معسكر القوى الهادفة للاطاحة بنظام البشير او اعتزال العمل السياسي اذا لم تتم الاستجابة الى مطالب حزبه باقامة حكومة وحدة وطنية وكتابة دستور جديد وحل مشكلة دارفور.

ونقلت مصادر صحفية عن قيادات في حزب الامة قولها :أن هذه التصرفات الأمنية غير بعيدة عن الموقف السياسى الذى أعلنه حزب المؤتمر الحاكم على لسان مستشار الرئيس السودانى الذى رفض مبادرة الصادق المهدى والتى منح فيها حزب البشير مهلة حتى يوم 26 من الشهر الحالى للموافقة على إقتراحات الحزب بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

المزيد حول هذه القصة