مفاوضات دارفور: الوفد الحكومي يغادر الدوحة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال غازي صلاح الدين رئيس وفد الحكومة السودانية المفاوض في محادثات السلام الجارية في قطر مع الحركات المتمردة في اقليم دارفور إن الوفد سيغادر المفاوضات اليوم الجمعة بسبب استفتاء تقرير مصير الجنوب المقرر في التاسع من الشهر المقبل وليس بسبب فشل المفاوضات.

من جهة اخرى، قالت الامم المتحدة ان اكثر من مائة الف مواطن عادوا من شمال السودان الى ديارهم في الجنوب خلال الشهرين الماضيين وذلك قبيل الاستفاء .

وقال صلاح الدين في مؤتمر صحفي "ابلغنا الوساطة بان وفدنا سيغادر الجمعة، لكن ذلك لا يعني عدم استعدادنا لتلقي الوثيقة (النهائية لاتفاق السلام) لنبدي فيها رايا، فاذا توفرت الوثيقة ستكون مادة المؤتمر الحواري في دارفور".

ويشير بذلك الى مؤتمر يفترض ان ينعقد في دارفور بمشاركة ممثلي المجتمع المدني.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

واضاف صلاح الدين ان "الوفد سيغادر لانه لم تبق له مهمة، لم نقل ان هذا انسحاب وقد وعدتنا الوساطة انها سوف تعرض الوثيقة علينا في الساعات او الايام القادمة".

خريطة السودان

صراع دارفور شرد نحو 2,7 مليون انسان

وتعد الوساطة القطرية والدولية لعملية سلام دارفور وثيقة نهائية للسلام الشامل بالتشاور مع جميع الحركات المسلحة والمجتمع المدني في الاقليم ووعدت بتسليمها لجميع الاطراف للتوقيع عليها أو ابداء الراي.

ويأتي الاإعلان عن مغادرة الوفد الحكومي بعد يوم من إعلان الرئيس السوداني عمر البشير ان السودان سينسحب من مباحثات السلام مع متمردي دارفور اذا لم يتم التوصل الى اتفاق خلال يوم الخميس.

وهدد البشير باعادة المباحثات الى دارفور والتعامل بحسم مع اي جهة تحمل السلاح.

وقال البشير، امام حشد في دارفور، انه حدد موعدا نهائيا اقصاه الخميس لكي تحقق المفاوضات الجارية حاليا النجاح.

وأضاف "اذا لم يتحقق اتفاق سنسحب فريقنا التفاوضي، وسنعقد المباحثات في دارفور نفسها".

واضاف: "سنقاتل اولئك الذين اختاروا حمل السلاح، لكننا ايضا سنجلس الى جوار من يريدون التنمية".

وقد رفضت اكبر الفصائل المسلحة في دارفور، وهي حركة العدل والمساواة، الموعد النهائي وتهديدات البشير، واعتبرت كلمته بمثابة "اعلان حرب".

وقال المتحدث باسم الحركة احمد حسين آدم ان تصريحات البشير "تقوض جهود المجتمع الدولي الهادفة الى التوسط لحل الصراع عبر الوسائل السياسية".

يذكر أن الصراع اندلع في اقليم دارفور في فبراير/ شباط 2003، عندما حمل متمردون السلاح مطالبين بمشاركة أكبر في السلطة والثروة.

وتقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الحرب في دارفور بحوالي 2.7 مليون نازح و300 ألف قتيل، بينما تقول الحكومة السودانية إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك