نداء جديد في اسرائيل لمنع اليهوديات من الاختلاط بالشبان العرب

أصدرت مجموعة من زوجات رجال الدين اليهود الذين يعرفون باسم الحاخامات نداء للفتيات اليهوديات طالبنهن بعدم الاختلاط بالشبان العرب خشية ان يصل الامر الى الزواج.

Image caption تعد فكرة الزواج بين الشبان العرب والفتيات اليهوديات في اسرائيل مألوفة

وتوجه النداء الى الفتيات بالقول "نحن نراك في المحال التجارية تقدمين الخدمة للجمهور او تراك تؤدين الخدمة المدنية في احد المشافي، وفي الاماكن نفسها هناك عدد لا يستهان به من العمال العرب الذين يطلقون على انفسهم اسماء عبرية، يوسف يتحول الى يوسي وسمير الى سامي".

وحذر البيان من ان هؤلاء الشبان يحاولون التقرب الى الفتيات بطرق مهذبة لكن تلك التصرفات مؤقتة تنتهي مع الاستحواذ على قلب الفتاة، لتبدا مرحلة جديدة من المعاناة حيث تنتقل الفتيات الى البلدات العربية مع أزواجهن ويواجهن هناك العنف والإهانة.

وانتهى نداء زوجات الحاخامات بحث الفتيات على عدم الاختلاط بالاغراب او العمل معهم.

وفي حديث مع بي بي سي قال ليفي حزان، أحد الناشطين في منظمة لهفا لمنع الاختلاط في "الاراضي المقدسة" ان نداء نساء الحاخامات الذي عملت المنظمة على اصداره لا يعبر عن افكار عنصرية بل هو محاولة للحفاظ على اليهودية ديانة وقومية.

وتعد فكرة الزواج بين الشبان العرب والفتيات اليهوديات في اسرائيل مالوفة الى حد ما على الرغم من غياب ارقام رسمية حول ذلك فيما ينقسم المجتمع بشأن هذه القضية.

فمن ناحيتها قالت المخرجة الاسرائيلية ياعيل عيلام المتزوجة من الممثل العربي يوسف سويد ان نداء زوجات الحاخامات لا يعنيها طالما ان المجتمع الذي يحيط بها يتقبل زواجها من يوسف وتعامل مع المسالة بانفتاح.

لكنها عبرت عن خشيتها من ان يصل النداء الى صناع القرار ويتحول الى مطالب رسمية تؤثر بشكل سلبي في علاقتها مع زوجها.

وياتي هذا النداء بعد وقت قليل من اصدار مجموعة من الحاخامات فتوى تمنع تاجير اليهود شققا او اراضي للعرب، وهي الفتوى التي اثارت ردود فعل متباينة في كل الاوساط.

ففيما نظمت عدد من التظاهرات في مدن اسرائيلية مختلفة تاييدا لها ووجهت في اوساط اخرى بالانتقاد لدرجة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامن نتنياهو عبر عن امتعاضه منها متسائلا كيف سيكون الامر لو اصدرت فتوى في العالم للامتناع عن تاجير المنازل لليهود.