الخارجية الأمريكية تنفي توتر العلاقة مع وزير الدفاع الاسرائيلي باراك

وصفت الإدارة الأمريكية التقارير التي تشير إلى أن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك نكث بوعده بدفع العملية السلمية للامام بأنها تقارير مغرضة باهداف سياسية.

Image caption نسبت صحيفة هارتس لمصادر ان الادارة الامركية ستستمر في التواصل مع باراك ولكنها لن تمنحه معاملة تفضيلية

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن ايهود باراك خدع الرئيس الامريكي باراك اوباما بشأن قدرته على دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتوصل لتسوية سلمية مع الفلسطينيين.

وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب كراولي "من وجهة نظرنا أن التقرير الذي نشرته صحيفة هارتس أمس يتعلق بشكل كبير بايقاع الضرر السياسي اكثر من نقل الحقائق".

وأضاف كراولي "لدينا احترام كبير لوزير الدفاع باراك وسنستمر في التعاون معه في كافة القضايا الثنائية. لم يتغير شيئا".

يشار إلى أن باراك الذي يتزعم حزب العمل صاحب الميول اليسارية كان يرأس الحكومة الإسرائيلية في العام 2000 عندما شارف الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني على التوصل لاتفاقية سلام.

ويشغل باراك حاليا منصب وزير الدفاع في حكومة نتنياهو ذات النزعة اليمينية.

يشار إلى أن باراك التقى بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كيلنتون بشكل متكرر على الرغم من أن افيغدور ليبرمان هو من يشغل منصب وزير الخارجية في إسرائيل.

ونسبت صحيفة هارتس لمصادر اسرائيلية رفيعة ان الادارة الامريكية ستستمر في التواصل في باراك ولكنها لن تمنحه معاملة تفضيلية.