الاتحاد الأوروبي: زيارة المواقع النووية من صلاحية الوكالة الدولية للطاقة الذرية

كاثرين اشتون
Image caption آشتون تقول إن الاتحاد الأوروبي لم يرسل رده بعد على دعوة إيران

قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون إن زيارة المواقع النووية الايرانية هي من صلاحية الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك بعد تلقيه الاتحاد دعوة إيران لزيارة مواقعها النووية.

وأوضحت آشتون أن الاتحاد الأوروبي لم يرد على الدعوة حتى الآن.

وكانت إيران قد دعت مندوبي عدد من الدول لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة المنشآت النووية الإيرانية وشملت الدعوة أيضا الاتحاد الاوروبي وروسيا والصين وبعض الدول العربية ومن بعض دول العالم الثالث.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين ماهمنبراست ان من بين المدعوين مندوبي عدد من دول مجموعة الست التي تضم اعضاء مجلس الامن الدائمين والمانيا التي تتفاوض مع ايران.

وأضاف أنه من المحتمل أن تتم الزيارة في الخامس عشر والسادس عشر من يناير /كانون الثاني الجاري.

ولم تشمل الدعوة مندوب الولايات المتحدة الامريكية.

وكان اجتماع الشهر الماضي بين ايران والدول الست لم يسفر عن اي تعهد من ايران بالاستجابة لمطالب مجلس الامن بتجميد تخصيب اليورانيوم.

وقبل اكثر من ثلاث سنوات زار ستة دبلوماسيين من دول نامية معتمدين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية موقع اصفهان النووي.

وفي هذا الموقع يتم تحويل اليوانيوم الخام الى غاز ينقل الى اجهزة الطرد المركزي التي تقوم بالتخصيب.

وتقول مصادر في الوكالة ان رسالة الدعوة من ممثل ايران لدى الوكالة الدولية علي اصغر سلطانية ارسلت الى روسيا والصين ومصر ومجموعة عدم الانحياز في الوكالة وكوبا ودول الجامعة العربية في الوكالة والمجر الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي.

ونقل عن ايهاب فوزي سفير مصر في النمسا ورئيس وفدها لدى وكالة الطاقة الذرية انه بانتظار تعليمات من القاهرة بشأن الزيارة.

وتقول مصادر دبلوماسية ان الزيارة هذه المرة ستشمل منشآت ايران النووية في ناتانز وبوشهر وستتضمن لقاءات للدبلوماسيين الزائرين مع القائم باعمال وزير الخارجية ورئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية علي صالحي وكبير المفاوضين بشأن البرنامج النووي سعيد جليلي.

وتبدو الدعوة محاولة ايرانية لكسب التأييد لموقفها قبل الجولة المقبلة من المفاوضات مع القوى الدولية بشأن برنامجها النووي الذي تصر على انه لاغراض سلمية فيما يقول الغرب بان له اغراض عسكرية.

المزيد حول هذه القصة