احتجاجات ضد نتنياهو أثناء إلقائه خطابا لتأبين ضحايا نيران غابة الكرمل

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
Image caption تدخل الحرس الشخصي لتوفير الحماية لنتنياهو

احتج أقارب ضحايا حرائق غابة الكرمل في ضواحي حيفا على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أثناء إلقائه خطابا لتأبين الضحايا.

وأرغم أقارب الضحايا نتنياهو على التوقف عن إلقاء خطابه الذي كان يحيي ذكرى موت 42 شخصا قضوا في حرائق غابة الكرمل شمالي مدينة حيفا.

وتدخل الحرس الشخصي لتوفير الحماية لنتنياهو في بيت أورين.

وانصبت معظم الاحتجاجات على وزير الداخلية، إيلي ييشاي، الذي حمله الكثير من أقارب الضحايا مسؤولية الفشل في السيطرة على الحرائق.

وارتفعت بعض أصوات الحاضرين محملة نتنياهو المسوؤلية عما حدث ومطالبة إياه بالاستقالة.

واضطر نتنياهو إلى التوقف عن إلقاء خطابه لعدة دقائق في حين غادر وزير الداخلية القاعة تحت حراسة مشددة وهو زعيم حزب شاس.

وقال نتنياهو عند استئناف خطابه "قلوبنا معكم كلكم".

ولقي الكثير من الضباط المتدربين وهم من حرس السجون حتفهم عندما كانوا في طريقهم لنقل نحو 500 سجين من سجن دمون الواقع على حافة الغابة إلى أماكن آمنة.

والتهمت النيران أكثر من 12300 فدان (5 آلاف هكتار) وأكثر من 5 ملايين شجرة و 74 بناية.

وأجلت السلطات نحو 17 ألف شخص من منازلهم والمستشفيات التي كانوا يقيمون فيها والسجون التي كانوا يقبعون فيها.

وقال الزعيم الروحي لحزب شاس إن "النيران ما هي إلا عقاب إلهي على ارتكاب سكان منطقة الكرمل الذنوب".

ودافع ييشاي عن الحاخام الذي أصدر الفتوى قائلا إنه كان يتكلم "من وقع الألم" بعد الكارثة.