الجزائر: تظاهرات ومصادمات احتجاجا على ارتفاع اسعار المواد الاساسية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أفادت أنباء من الجزائر بأن التوتر لا يزال يسود عدة مناطق في العاصمة الجزائرية بعد مواجهات على مدى اليومين الماضيين.

واشتبك المئات من الشباب الجزائري المعترض على ارتفاع أسعار المواد الغذائية فى البلاد مع الشرطة فى العاصمة الجزائر، حيث استخدمت قوات الأمن الهراوات و الغاز المسيل للدموع لتفريق الشباب الغاضب الذي أشعل إطارات السيارات و صناديق القمامة فى شوارع العاصمة.

وقال مسؤولون إن أعنف المواجهات وقعت في حي باب الواد الشعبي، حيث تظاهر عشرات الشبان احتجاجا على ارتفاع أسعار الغذاء.

كما وقعت اضطرابات في مناطق أخرى قبل أن تسيطر شرطة مكافحة الشغب على الوضع.

وردد المتظاهرون شعارات مضادة للحكومة ومحتجة على ارتفاع تكلفة المعيشة واسعار المواد الغذائية، كما وجهوا اللوم الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه بأنه لم يبذل الجهد الكافي لمعالجة هذه المشكلات.

ولم تظهر حتى الان ارقام رسمية عن عدد المصابين في هذه الاحداث، الا ان ثمة تقارير عن ان عددا من المحتجين ورجال الشرطة قد اصيبوا بجروح في هذه الاشتباكات.

وقد خرج المواطنون في العديد من مناطق البلاد مطلع العام احتجاجا على قرار الحكومة بزيادة اسعار السلع الاساسية كالسكر والزيت.

كما عبر المتظاهرون عن غضبهم من نقص المياه والطاقة وسوء التوزيع في مساكن الرعاية الاجتماعية.

وشارك محتجون اخرون في التظاهرات احتجاجا نقص الطحين في عموم البلاد الذي من المتوقع ان يؤدي الى شح في الخبز، مادة الغذاء الرئيسية في البلاد.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك