تقرير يؤكد على حاجة السودان إلى اتفاق اكثر شفافية لتقاسم الموارد النفطية

الساسة السودانيين يراقبون اول ضخ للنفط في مضخة نفطية في وسط السودان
Image caption يأتي معظم نفط السودان من حقول تقع في الجنوب بيد أن البنى التحتية وانابيب نقل النفط ظلت في الشمال

افاد تقرير دولي إن السودان بحاجة إلى شفافية اكبر في مجال العائدات النفطية للمساعدة في حفظ السلام في المنطقة.

واوضح التقرير الذي اصدرته منظمة "جلوبل ويتنس" ان ثمة شكوكا تدور حول ان العوائد النفطية التي تم تقاسمها قد اضافت المزيد من عدم الثقة بين الشمال والجنوب.

ويأتي هذا التقرير قبل أيام من موعد الاستفتاء على حق تقرير المصير في الجنوب.

ويأتي معظم نفط السودان من حقول تقع في الجنوب بيد أن البنى التحتية وانابيب نقل النفط ظلت في الشمال.

وتقضي اتفاقية تقاسم النفط بين الجانبين التشارك في الايرادات النفطية بنسبة النصف تقريبا لكل منهما.

بيد أن تقرير "جلوبل ويتنس" يقول إن الجانبين بحاجة للاتفاق على صفقة اكثر شفافية بدلا من الاتفاق الحالي الذي يوشك ان ينتهي اواخر هذا الشهر.

تناقضات

ويقول التقرير: "لقد كان ثمة الكثير من عدم الثقة بشأن عدالة تطبيق نظام توزيع الايرادات الحالية".

ويضيف "ان عدم الثقة في تقاسم العوائد كان السبب الاولي للانسحاب المؤقت للجنوب من ترتيبات تقاسم السلطة عام 2007 . وثمة دليل بأن مثل المخاوف ليست بدون اساس".

ويقول التقرير ايضا ان حكومة السودان وشركة النفط الرئيسية في المنطقة - شركة النفط الوطنية السودانية- لم تفسرا بشكل كاف التناقضات في الارقام والاحصاءات المنشورة عن الايرادات.

ويكمل : "ان المواطنين السودانيين تحت الظروف الحالية لا يستطيعون التأكد كمية النفط التي تنتجها بلادهم، ولذا لا يستطيعون التأكد من ان اتفاقية تقاسم السلطة النفطية تطبق بعدالة".

ويؤكد التقرير "ان من الضروري مناقشة هذه القضايا. وان صفقة نفطية جديدة بين الشمال والجنوب تبدو امرا ضروريا لمنع عودة الحرب واسعة النطاق".

ويعد الاستفتاء الذي سيبدأ في الجنوب الاحد جزءا من استحقاقات اتفاقية السلام عام 2005 التي أنهت عقدين من الحرب المدمرة بين الجانبين.

ويوجد اكثر من 95% من الناخبين المسجلين في جنوب السودان اما النسبة الباقية من السودانيين الجنوبيين فتعيش في اما الشمال او في بلدان جوار السودان.

المزيد حول هذه القصة