مخاوف من استخدام واشنطن حق الفيتو لمنع صدور قرار يدين اسرائيل في مجلس الأمن

القدس
Image caption موضوع المستوطنات أدى الى تجميد المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين

قال المبعوث الفلسطيني في الأمم المتحدة يوم الاثنين إنه وباقي الوفود في المنظمة الدولية مازالوا يحاولون اقناع واشنطن بتأييد قرار يصدر عن مجلس الأمن يرمي إلى إدانة اسرائيل بسبب سياسة بناء المستوطنات.

وقال رياض منصور، المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة ان مسودة مشروع القرار الذي يدين ويدعو الى وقف كل أشكال البناء في المستوطنات في الضفة الغربية سلم الى مجلس الأمن الدولي في ديسمبر/ كانون الأول.

وأكد منصور أن هناك اتصالات مع واشنطن من جانبه ومن جانب كل الوفود في الأمم المتحدة بل وحتى على مستوى قادة الدول على اعلى مستوى.

واضاف ان الهدف هو إقناع الطرف الأمريكي بأن تبني مشروع قرار بإدانة إسرائيل يتبناه مجلس الأمن "أمر له قيمة".

وتملك الولايات المتحدة استخدام حق الفيتو على أي قرار يدين إسرائيل في الأمم المتحدة وسبق لها استخدامه مرات عديدة في الماضي.

من جهة أخرى أعلنت الولايات المتحدة الإثنين أن المسؤول الاسرائيلي عن المفاوضات مع الفلسطينيين اسحق مولخو ونظيره الفلسطيني صائب عريقات سيعقدان كل على حدة هذا الاسبوع اجتماعات ثنائية مع مسؤولين أمريكيين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي "ننتظر هذا الاسبوع ان يأتي الى واشنطن المفاوضان اسحق مولخو وصائب عريقات لاجراء لقاءات منفصلة مع مسؤولين أمريكيين "ومن بينهم الموفد الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل.

واوضح ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي تقوم حاليا بجولة في الامارات العربية المتحدة وعمان وقطر قد تشارك ايضا في هذه المحادثات.

واضاف ان المفاوضين لن يلتقيا مباشرة. وكانت الحكومة الاسرائيلية اعلنت عكس ذلك بان مولخو سيلتقي "ممثلا فلسطينيا" في واشنطن.

واشار فيليب كراولي ان اللقاءات المقررة هذا الاسبوع تندرج تحديدا في اطار "الجهود التي نبذلها لتوجيه الطرفين نحو اتفاق-اطار واعادتهما الى المفاوضات المباشرة".

المزيد حول هذه القصة