الرئيس اللبناني يطلب من حكومة الحريري المستقيلة الاستمرار في تصريف الاعمال

آخر تحديث:  الخميس، 13 يناير/ كانون الثاني، 2011، 08:13 GMT

الرئيس اللبناني يطلب من الحكومة تصريف الاعمال

الرئيس اللبناني ميشال سليمان يطلب من حكومة الحريري المستقيلة الاستمرار في تصريف الاعمال، وذلك بعد ان ادت استقالة 11 وزيرا معارضا الى سقوط الحكومة.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

طلب الرئيس اللبناني ميشال سليمان من رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري البقاء في منصبه كرئيس حكومة تصريف اعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.

وجاء في بيان اصدرته الرئاسة اللبنانية: "عطفا على احكام البند (1) من المادة 69 من الدستور المتعلقة بالحالات التي تعتبر فيها الحكومة مستقيلة لا سيما احكام الفقرة (ب) من البند المذكور، ونظرا لأن الحكومة فقدت اكثر من ثلث اعضائها المحدد في مرسوم تشكيلها"، اعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن شكره لرئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء، وطلب من الحكومة الاستمرار في تصريف الاعمال ريثما تشكل حكومة جديدة".

على صعيد آخر، أكد رئيس كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني محمد رعد أن استقالة وزراء المعارضة من الحكومة "فاجأت الجميع وأسقطت كل ما كان يحضّر له،" لافتا عقب زيارته الرئيس اللبناني السابق اميل لحود الى أن المعارضة تتشاور مع كل الأفرقاء وهي تأمل بأن تصل الى الحلول التي "تحصّن لبنان من التدخلات الأجنبية التي تريد أن تسييس كل شيء لمصلحة اسرائيل".

ولدى سؤاله حول اسم الشخصية التي ستسميها المعارضة لرئاسة الحكومة، رد رعد قائلا بأن المعارضة ستسمي شخصية لها "سيرة مقاومة وطنية".

ردود افعال دولية

لبنان

كان الحريري مجتمعا باوباما لحظة الاعلان عن الاستقالة

وفي نطاق ردود الفعل الدولية، جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعمه للسلطات والمؤسسات اللبنانية وذلك في أعقاب سقوط حكومة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بعد استقالة 11 وزيرا بالحكومة ينتمون إلى حزب الله وحلفائه.وذكر بيان للرئاسة الفرنسية أن ساركوزي أجرى اتصالا بالرئيس السوري بشار الأسد لبحث التطورات الأخيرة.

لبنان

استقالة الوزراء الـ 11 اسقطت الحكومة

وسيجتمع ساركوزي في وقت لاحق بالحريري الذي توقف في باريس في طريق عودته من الولايات المتحدة الى لبنان.

من جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الهدوء في لبنان بعد سقوط الحكومة وكرر "دعمه الكامل" للمحكمة الخاصة بلبنان.

وفي اسرائيل، نقلت وكالة اسوشييتيدبريس عن ضابط اسرائيلي بارز قوله إن القوات الاسرائيلية المرابطة في المناطق الحدودية مع لبنان وضعت في حالة تأهب عقب سقوط الحكومة اللبنانية.

وجاءت هذه التطورات المتسارعة بعد يوم من اعلان اقطاب المعارضة عن توقف المساعي السعودية والسورية لتحقيق تسوية في لبنان بخصوص المحكمة الدولية واعلان احد اركان المعارضة ميشيل عون ان دمشق ابلغتهم بانتهاء هذه المساعي دون تحقيق نتائج.

ونقلت وكالة انباء فرانس برس عن دبلوماسي في الامم المتحدة ان العاهل السعودي الملك عبد الله ابلغ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومحاورين اخرين في نيويورك انه وضع حدا لمحاولته معالجة التوتر بين المعارضة والاكثرية في لبنان.

وقال دبلوماسي اخر ان سورية اوضحت ايضا انه لا يمكنها القيام باكثر مما قامت به.

من جانبه وصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيج استقالة وزراء حزب الله انه "حدث بالغ الخطورة" مؤكدا على ضرورة منع إفلات منفذي الاغتيالات السياسية في لبنان من العقاب.

"تقويض"

واتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حزب الله وحلفائه بالسعي إلى "نسف العدالة" و"تقويض الاستقرار" في لبنان.

وقالت إن "محاولة اسقاط الحكومة لتقويض عمل المحكمة الدولية تخل عن المسؤوليات لكنها لن تكون مجدية" وأشارت إلى أن حزب الله وافق على المحكمة قبل الدخول في حكومة الوحدة الوطنية المستقيلة.

في الإطار ذاته قال البيت الأبيض إن تصرفات حزب الله "لا تدل سوى على خوفه وتصميمه على شل قدرة الحكومة على اداء عملها وعلى تحقيق تطلعات ابناء الشعب اللبناني كافة".

وأضاف بيان البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما أبدى الرئيس الامريكي باراك اوباما دعمه غير المشروط لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري.

كما أكد الطرفان "تصميمهما على تحقيق الاستقرار والعدالة في لبنان في هذه الفترة الصعبة للحكومة".

وكان سعد الحريري قد قطع زيارته للولايات المتحدة وعاد إلى بلاده إثر سقوط حكومته باستقالة 11 من وزرائها الثلاثين.

وأعلن عشرة من الوزراء استقالتهم الجماعية بسبب عدم الاستجابة لمطلب المعارضة في عقد اجتماع عاجل لمجلس الوزراء لبحث المحكمة الدولية.

وفي وقت لاحق قدم الوزير الحادي عشر عدنان السيد حسين الذي كان محسوبا على رئيس الجمهورية ميشال سليمان استقالته مما أدى إلى سقوط الحكومة.

على جانب آخر أعلنت الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار عن تمسكها بالمحكمة الدولية وبعدم تعطيل المؤسسات في لبنان ولا يمكن أن يكون هناك رئيس حكومة الا سعد الحريري في لبنان.

ومن جانبه قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني إنه لن يكون هناك اتفاق دوحة 2 لحل الازمة في لبنان.

وقال الشيخ حمد في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون "لا يوجد دوحة 2 ولا نفكر بالدوحة 2".

وكانت قطر رعت في 2008 اتفاق الدوحة الذي وضع حد لازمة سياسية حادة حينها في لبنان واسفر عن انتخاب رئيس جمهورية جديد وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك