السودان: التوصل إلى اتفاق بين قبيلتي المسيرية والدنكا نقوك في أبيي

آخر تحديث:  الجمعة، 14 يناير/ كانون الثاني، 2011، 12:35 GMT

الدنكا والمسيرية يوقعان اتفاقا لوقف القتال في أبيي

وقع كل من قبيلتي الدنكا نجوك الجنوبية والمسيرية العربية في السودان اتفاقا لوقف القتال بينهما في منطقة أبيي. يأتي ذلك بعد مقتل عدد من الأشخاص في أعمال عنف في المنطقة الحدودية بين الجنوب والشمال.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

قالت قبائل المسيرية والدنكا نقوك انهما توصلتا الى سلسلة من الاتفاقات بعد ان اندلعت بينهما اشتباكات على الحدود بين الشمال والجنوب منذ يوم الجمعة.

وتم توقيع الاتفاقات في كادوجلي عاصمة ولاية جنوب كردفان لحل المسائل الحساسة التي تتعلق بالهجرة وبالتعويض عن اعمال العنف الماضية وانتشار الاسلحة في المنطقة الحدودية المتنازع عليه.

واندلعت الاشتباكات بسبب الخلاف بشأن تبعية أبيي للشمال او الجنوب بين المسيرية العربية والدنكا نقوك الجنوبية، وقتل 46 شخصا على الاقل منذ يوم الجمعة وفقا لتقارير صادرة عن الجانبين.

وقال سلطان دنكا نقوك كوال دينق مجوك لرويترز ان الجانبين التقيا يومي الاربعاء والخميس واتفقا على دفع الدية لبعضهما البعض عن الاشتباكات التي وقعت عام 2010 وعلى حماية سلامة العائدين والسماح للرعاة بالبدء في ترحالهم السنوي مع ماشيتهم نحو الجنوب.

معدل الاقبال

ومن ناحية أخرى، أكدت لجنة استفتاء جنوب السودان ان نسبة المشاركة في التصويت تجاوزت, عتبة ال 60% المطلوبة للاعتراف بنتيجته.

وفور إعلان هذه التقديرات خرج المواطنون للاحتفال في جوبا عاصمة الجنوب السوداني.

مواطن يدلي بصوته في جوبا

الاستفتاء يستمر حتى منتصف الشهر الجاري

ويقضي قانون الاستفتاء بوجوب ان يصوت 60% على الاقل من حوالى اربعة ملايين ناخب مسجل لكي يتم الاقرار بنتيجة الاقتراع.

وقالت المتحدثة باسم لجنة استفتاء جنوب السودان سعاد ابراهيم إن نسبة المشاركين وصلت إلى ستين في المئة أو أكثر.

من جهته قال الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر الذي تراقب مؤسسته عملية الاقتراع "ليس هناك ادنى شك بشأن شرعية الانتخاب في ما يتعلق بعدد الناخبين".

وأعرب كاتر في مؤتمر صحفي في جوبا عن اعتقاده بأن الاستفتاء "سيفي بالمعايير الدولية سواء فيما يتعلق بعملية الاقتراع أو الحرية الممنوحة للناخبين", مشيرا الى انه يتوقع ان يكون تعداد الاصوات شفافا ايضا.

ورجح كارتر أن تكون نتيجة الاستفتاء في صالح انفصال الجنوب مضيفا "لكننا لن نعلم ذلك قبل الاسبوع الاول من شباط/فبراير" المقبل".

كما دعا الرئيس السابق الدائنين الدوليين إلى شطب معظم ان لم يكن كل الديون التي تعيق السودان لمنح الشمال والجنوب فرصة تلقي أموال جديدة بعد الاستفتاء.

من جهة أخرى قال كارتر ان جنوب السودان المستقل قد لا يختار الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية بهدف الابقاء على اتصال مباشر مع الرئيس عمر البشير الذي اصدرت المحكمة مذكرة توقيف دولية بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم ابادة في دارفور.

وأضاف قبل ان يتوجه الى الخرطوم بعد ان راقب عملية الاستفتاء في جوبا, ،ن الجنوبيين "قد يرون انه من الافضل بالنسبة لهم التعامل مع لبشير شخصيا لتضميد الجراح بين الشمال والجنوب".

وأشار إلى انه سيتوجب اتخاذ قرارات صعبة جدا حول الجمعية التأسيسية وإعداد دستور، وأعرب عن أمله في ان لا تكون هذه القرارات حكرا على الحركة الشعبية لتحرير السودان.

كما دعا كارتر الشمال والجنوب الى حل المسائل العالقة العديدة مثل ترسيم الحدود ووضع منطقة ابيي في وقت سريع قبل يوليو/تموز المقبل موعد انتهاء الفترة الانتقالية المنصوص عليها في اتفاقية السلام.


اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك