التطورات في تونس: ردود فعل

الاحتجاجات الشعبية في تونس
Image caption قال البيت الابيض إنه يراقب التطورات في تونس

توالت ردود الفعل العربية والعالمية على تطورات الاحداث في تونس، وفيما يلي أبرز ردود الفعل.

ففي فرنسا أعلن الرئيس نيكولا ساركوزي في بيان أن بلاده تدعم "رغبة الشعب التونسي في الديمقراطية"، ودعا إلى "تنظيم انتخابات حرة" في أقرب وقت ممكن.

وحث ساركوزي الاطراف التونسية على "الهدوء وانهاء أعمال العنف وتنظيم انتخابات حرة".

كما اعلن البيان أن فرنسا اتخذت الاجراءات الضرورية "لتجميد كل التحويلات المالية المشبوهة التي تخص أرصدة تونسية".

وفي الولايات المتحدة، أشاد الرئيس الامريكي باراك اوباما بشجاعة الشعب التونسي، داعيا كل الأطراف إلى "المحافظة على الهدوء وتجنب العنف".

كما حث الحكومة التونسية على "احترام حقوق الانسان وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في المستقبل القريب".

بينما اعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن تصميم بلادها على "مساعدة الشعب والحكومة على إرساء السلام والاستقرار".

أما روسيا فقد اعربت عن أملها في إنهاء أعمال العنف في تونس.

وجاء في بيان صادر عن الخارجية الروسية "تتابع موسكو بقلق كبير تطور الأوضاع في تونس الصديقة".

وفي لندن دعا وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج السلطات التونسية إلى بذل ما في وسعها لايجاد "حل سلمي للأزمة" وإجراء انتخابات حرة.

من جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى "ضبط النفس" وحل المشكل السياسي بشكل سلمي.

وفي المانيا، دعت المستشارة انجيلا ميركيل إلى "إرساء ديمقراطية حقيقية" في تونس، مناشدة القادة الجدد أن يقيموا "نظاما ديمقراطيا حقيقيا".

كما دعا الاتحاد الاوروبي إلى "حلول ديمقراطية دائمة" في تونس، حاثا مختلف الاطراف على الهدوء.

وقالت كاثرين آشتون مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي في بيان "نود أن نعرب عن دعمنا للشعب التونسي واعترافنا بتطلعاته الديمقراطية التي يجب تحقيقها بالطرق السلمية".

أما الجامعة العربية فقد دعت القوى السياسية التونسية إلى "التكاتف والتوحد".

وجاء في بيان صادر عن الجامعة "تتوجه جامعة الدول العربية بنداء إلى كافة القوى السياسية وممثلي المجتمع التونسي والمسؤولين للتكاتف والتوحد".

كما دعا البيان إلى "التوصل إلى توافق وطني حول سبل إخراج البلاد من هذه الازمة وبما يضمن احترام إرادة الشعب التونسي".

وفي القاهرة قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إنها تحترم خيار الشعب التونسي.

وأضاف البيان "تؤكد مصر احترامها لخيار الشعب في تونس الشقيقة لأنها تثق في حكمة اخوانها التونسيين".

وفي السعودية، التي لجأ إليها بن علي، أعرب الديوان الملكي في بيان عن أمله "في أن يسود الأمن والاستقرار في هذا البلد العزيز على الامتين العربية والاسلامية".

واعلن البيان عن موافقة السعودية على "كل إجراء يعود بالخير على الشعب التونسي الشقيق".

من جانبها أشادت منظمة التحرير الفلسطينية "بشجاعة" الشعب التونسي "وتضحياته البطولية".

وأضافت المنظمة في بيان "إن الانتفاضة العفوية للشعب التونسي تؤكد من جديد الطاقة الخلاقة للشعوب في تقرير مصيرها".