تونس: أربعة وزراء يحتفظون بمناصبهم في الحكومة الجديدة

آخر تحديث:  الاثنين، 17 يناير/ كانون الثاني، 2011، 18:56 GMT

تونس: ترقب اعلان الحكومة الجديدة

من المنتظر أن يعلن رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي تشكيلة الحكومة الجديدة ، وذلك مع تواصل الاضطرابات الأمنية خلال ساعات الليلية الماضية.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

أعلن محمد الغنوشي رئيس الوزراء التونسي تشكيل حكومة وحدة وطنية احتفظ فيها أربعة وزراء بحقائبهم.

فقد احتفظ كل من كمال مرجان وزير الخارجية، واحمد فريعة وزير الداخلية، ورضا قريرة وزير الدفاع، ورضا شلغوم وزير المالية بمناصبهم.

ومن بين الوزراء الجدد الذين تولوا وزارات هامة الازهر القروي الشابي لوزارة العدل وحقوق الانسان، ومحمد جغام لوزارة السياحة والتجارة، واحمد بن ابراهيم وزير التعليم العالي، وعفيف شلبي وزير الصناعة والتكنولوجيا، ومحمد النوري الجويني وزير التخطيط والتعاون الدولي.

وقال وزير الداخلية احمد فريعة في وقت لاحق إن اعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا خلفت 78 قتيلا على الاقل، وتسببت في اضرار مادية قيمتها 3 مليارات دينار تونسي.

تشكيلة الحكومة الائتلافية التونسية الجديدة

الوزير الأول

محمد الغنوشي

وزير الخارجية
كمال مرجان
وزير الداخلية
أحمد فريعة
وزير العدل وحقوق الانسان
الازهر القروي
وزير السياحة والتجارة
محمد جغام
وزير الفلاحة والبيئة
حبيب مبارك
وزير الصحة العمومية
مصطفى بن جعفر
وزير التنمية الجهوية
نجيب الشابي
وزير الدفاع
رضا قريرة
وزير التعليم العالي
احمد بن ابراهيم
وزير الشؤون الاجتماعية
منصر الرويسي
وزير الصناعة والتكنولوجيا
عفيف شلبي
وزير التخطيط والتعاون الدولي
محمد النوري الجويني
وزير المالية
رضا شلغوم
وزيرة الثقافة
مفيدة التلاتلي
وزير التكوين والتشغيل
حسين الدماسي
وزير لدى الوزير الاول
عبدالجليل البدوي
وزيرة شؤون المرأة
ليليا العبيدي
وزير النقل والتجهيز
صلاح الدين مالوش
وزير الشباب والرياضة
محمد علولو
محافظ البنك المركزي
مصطفى النابلي

أعمال عنف

وجاء الاعلان عن التشكيلة الوزارية بعد ساعات من التوتر وأعمال العنف حيث أطلقت قوات الجيش التونسي النار في الهواء واستخدمت القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق مئات المتظاهرين الذين احشدوا في وسط العاصمة تونس.

واحتشد المتظاهرون للاحتجاج على خطط حكومية لإشراك الحزب الحاكم وهو حزب التجمع الدستوري ضمن ائتلاف حكومي جديد.

وردد المتظاهرون شعارات ضد ما سموه "حزب الديكتاتورية" في إشارة إلى حزب التجمع الدستوري الحاكم.

وأفادت الأنباء بحدوث مظاهرات في مدن تونسية أخرى. وكانت المظاهرات اندلعت في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية.

انتخابات

تونس

يسود ترقب قبل الإعلان عن الحكومة الاتئلافية

وقال السفير التونسي السابق لدى الأمم المتحدة، أحمد ونيس، إن معظم التونسيين يرغبون في تنظيم انتخابات، مضيفا أن الخطر يكمن في أنها قد تنظم بسرعة مما قد يفوت الفرصة على المعارضة لتنظيم حملات انتخابية حقيقية.

ومن جانبه، دعا الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى ارساء حكم القانون في تونس، معربا عن قلقه ازاء وقوع قتلى في هذا البلد خلال الاضطرابات. وقال بان كي مون "نشعر بالقلق من الخسائر في الارواح واستمرار العنف".

ويقول مراسل بي بي سي في تونس إن المتظاهرين حريصون على تحقيق إصلاحات سياسية واسعة.

وقال الغنوشي في وقت سابق "إن الإعلان عن حكومة جديدة (الاثنين) سيفتح صفحة جديدة في تاريخ تونس".

علي السرياطي

الاشتباكات اندلعت بعد ساعات من اعتقال السرياطي

وتجوب قوات الجيش شوارع العاصمة ومدن أخرى في محاولة لاستعادة الأمن.

وأدت أعمال العنف التي استمرت على مدى أيام إلى قطع الإمدادات عن المحلات التجارية ومحطات البنزين نتج عنها نقص في مواد التموين الأساسية.

معركة

وخاض الجيش التونسي معركة شرسة حتى وقت متأخر من مساء الأحد ضد حرس الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في محيط قصر قرطاج بالعاصمة التونسية في اعقاب القبض على قائد أمن الرئاسة علي السرياطي.

وقال مراسل بي بي سي في العاصمة تونس ان اشتباكات بالأسلحة الثقيلة وقعت في محيط القصر مع من وصفوا بعناصر من الحرس الرئاسي الموالية للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

لا تسامح

وفي خطاب متلفز قال الغنوشي إن قوات الأمن لن تتسامح مع الذين يهددون الأمن في البلاد.

وقال مراسل بي بي سي في تونس واير ديفيز إنه يبدو أن الجيش لا يتدخل في العملية السياسية، بينما يبدو أن نوايا بعض أعضاء الأجهزة الأمنية الموالية للرئيس المخلوع تشكل تهديدا أكبر للعملية.

قوات تونسية

قوات الجيش التونسي تأخذ مواقعها خلال الاشتباكات

كما وقعت اشتباكات في محيط وزارة الداخلية وفي محيط مقر أحد أحزاب المعارضة، وقد قتلت قوات الأمن شخصين كانا يطلقان النار من سطح أحد المنازل المجاورة لوزارة الداخلية.

وتعرضت شركات على علاقة بالرئيس المخلوع وعائلته لهجمات.

وكانت وزارة الداخلية قد قللت ساعات حظر التجوال قبل تصاعد أحداث العنف الأحد، حيث يسري الحظر من السادسة مساء الى الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي، وتبقى حالة الطوارئ سارية الفعول.

كان العديد من الشهود نسبوا اعمال النهب والاعتداءات في الايام الاخيرة خصوصا في العاصمة وضواحيها الى عناصر تنتمي الى جهاز الامن التابع لبن علي بهدف التسبب في فوضى تؤدي الى عودة الرئيس المخلوع الى الحكم.

من جهة أخرى أعلن ضابط في الشرطة التونسية للتلفزيون الرسمي انه تم الاحد اعتقال اربعة المان بحوزتهم اسلحة داخل ثلاث سيارات اجرة في تونس العاصمة مع اجانب اخرين لم تحدد جنسياتهم.

وتقوم قوات الجيش بتفتيش السيارات للتأكد خصوصا من عدم وجود اسلحة فيها بعد أن سرت شائعات عن تنقل مسلحين مستخدمين سيارات اجرة واخرى عادية.

تونس

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك