أشادات عربية ودولية باستفتاء جنوب السودان

مواطن جنوبي يدلي بصوته
Image caption يعتقد أن نتيجة الاستفتاء ستكون لصالح الانفصال بنسبة كبيرة

أشاد عدد من المنظمات العربية والدولية والمراقبين بسير استفتاء جنوب السودان الذي انتهى السبت ويتوقع أن يؤدي إلى انفصال الجنوب بنسبة كبيرة.

واعلنت بعثة جامعة الدول العربية أنها رصدت بعض السلبيات خلال الاقتراع التي "لا تؤثر على سلامة العملية التي اتسمت بقدر كبير من النزاهة والشفافية"، حسب بيان صادر الجامعة.

وأضاف البيان أن عملية الاقتراع "جاءت في اتساق مع المعايير الدولية بما يدفع نحو احترام النتائج".

وأشار بيان الجامعة إلى أن بعض السلبيات التي رصدت مثل صغر سن بعض المقترعين والتباين في عدد المسجلين في بعض المراكز عن العدد المسجل في قوائم المفوضية ووجود مظاهر للدعاية داخل بعض مراكز الاقتراع.

مشاركة كاسحة

من جانبها وصفت رئيسة مراقبي الاتحاد الاوروبي فيرونيك دي كايزر الاستفتاء بأنه جرى بشكل "سلمي وسليم".

وأضافت أن الاقتراع "كان حرا وسلميا مع مشاركة كاسحة".

كما اعتبر مركز كارتر "ان عملية الاستفتاء حتى هذه المرحلة كانت ناجحة, والاستفتاء جاء مطابقا للمعايير الدولية".

وأضاف المركز في بيان أن الاقتراع "كان بشكل عام متوافقا مع المعايير الدولية".

وذكر البيان أن المعلومات المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن الانفصال بات "شبه مؤكد".

ترحيب

واعلنت مفوضية الاستفتاء في وقت سابق أن اكثر من 3.250.000 ناخب من اصل اربعة ملايين مسجلين شاركوا في الاستفتاء.

ومن المحتمل إعلان النتائج الاولية خلال الايام القليلة المقبلة، لكن النتائج النهائية لن تعلن قبل فبراير/ شباط المقبل.

من جانبها رحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب بالاشادات الدولية باجراء الاستفتاء.

وقال الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان اموم لوكالة فرانس برس "نحن مسرورون لان المراقبين الدوليين والمحليين توصلوا الى خلاصة مفادها ان الاستفتاء كان حرا وذا مصداقية وشفافا".

اتفاق السلام

يذكر أن الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان هو أحد بنود اتفاق السلام الشامل الموقع بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان.

وعلى الرغم من أن الاتفاق الموقع عام 2005 برعاية أمريكية وأفريقية قد أنهى أكثر من عقدين من الحرب الأهلية (1983-2005)، إلا أن العديد من القضايا لا تزال معلقة بسبب الخلافات بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال والحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب.

ومن أبرز هذه القضايا ترسيم الحدود وتقسيم الديون ومستقبل منطقة أبيي الحدودية الغنية بالنفط.