جنبلاط يتخلى عن الحريري

آخر تحديث:  الجمعة، 21 يناير/ كانون الثاني، 2011، 17:56 GMT

جنبلاط يعلن وقوفه إلى جانب سوريا و"المقاومة"

النائب وليد جنبلاط رئيس كتلة اللقاء الديمقراطى يعلن ثبات موقف حزبه إلى جانب سوريا و"المقاومة" وذلك خلال مؤتمر صحفي عرض فيه وجهة نظره من الأزمة السياسية والحكومية الحالية فى لبنان.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

إعلان وليد جنبلاط وقوفه إلى جانب سوريا وحزب الله في الاستشارات النيابية التى تجري الاثنين والثلاثاء المقبلين يجعل من وصول سعد الحريري الى رئاسة الحكومة مجددا امرا مستبعدا.

موقف جنبلاط هو بمثابة إعلان باستدارة كاملة إلى جانب سوريا وحزب الله في التحالفات الداخلية، وخروجه من دائرة الوسط التى انتقل اليها بعيد الانتخابات النيابية التى خاضها الى جانب الاكثرية في صيف العام 2009.

ومع خطوة جنبلاط هذه يكون رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي قد فك تحالفه مع آل الحريري المستمر منذ عام 1998 تاريخ انتخاب قائد الجيش العماد اميل لحود الذي اعترض على انتخابه جنبلاط وحاول الحريري الأب اقصاءه.

وليد جنبلاط

انضمام جنبلاط إلى جانب سوريا وحزب الله يقلل من فرص الحريري لرئاسة الحكومة

أما هل يحسم موقف جنبلاط النتيجة؟ فهذا السؤال ينتظر انتهاء الاستشارات النيابية يوم الثلثلاء لمعرفة من حصل على أكثرية أصوات النواب المشاركين في الاستشارات.

هل هو سعد الحريري مرشح الاكثرية التى فقدت اكثريتها، ام عمر كرامي مرشح المعارضة التى تتجه للسيطرة على السلطة التنفيذية مع اعلان قوى الرابع عشر من اذار انها لن تشارك في حكومة في حال نجحت المعارضة في ايصال مرشحها.

فوليد جنبلاط الذي يترأس كتلة من عشرة نواب يمكن أن يلزم الحزبيين منهم وعددهم أربعة والباقون من المستقلين موقف بعضهم إلى جانب سعد الحريري كما قالت اوساط الاخير.

وفي حال صحت التوقعات بخسارة الحريري، فإن انقلابا في المشهد السياسي سيعرفه لبنان من خلال خروج قوى الرابع عشر من آذار من السلطة التنفيذية للمرة الأولى منذ نجاحها في الانتخابات النيابية التى جرت عام 2005 وجاءت بعد أشهر قليلة على اغتيال رفيق الحريري.

كما أن احتمال حصول مرشح قوى المعارضة على اكثرية اصوات النواب المشاركين في الاستشارات النيابية يفتح الباب امام تساؤلات عن انعكاس ابعاد التيار السياسي الذي يمثل اكثرية السنة في لبنان، وهو ابعاد وصفه سعد الحريري في كلمته مساء الخميس بانه في اطار السعي لاغتياله سياسيا.

ولم يبدد موقف جنبلاط الرافض لما قاله الحريري "لأن لا احد يمكن ان يلغي أحد" الهواجس التى عكستها تصريحات نواب هذا التيار.

ردود فعل تيار المستقبل جاءت على لسان بعض نوابه، فاعتبروا ان ما يجري هو انقلاب هدفه الاطاحة بالمحكمة الدولية في حين عكست تصريحات بعض شخصيات المعارضة اتهاما لسعد الحريري بالإخلال بالتزاماته في المبادرة السورية السعودية فيما خص العمل على وقف مفاعيل المحكمة التى تصفها المعارضة بالمسيسة.

كما تحدثت أوساط سعد الحريري عن أن الأخير تبلغ من جنبلاط انه لن يسميه لانه يتعرض لضغوط هائلة تلزمه هذا المنحى مع ان مؤتمر جنبلاط الصحفي اشار الى ان خياره هذا سياسي انطلاقا من " موقعه وموقع الحزب التقدمي الاشتراكي وسيرته التاريخية في رفض الاحلاف الاجنبية".

وستكون اولى مهمات الحكومة الجديدة في حال نجحت المعارضة بقيادة حزب الله في تاليفها، ابلاغ الامم المتحدة طلبا لبنانيا رسميا بوقف مفاعيل المحكمة الدولية وسحب الاتفاقية الموقعة بين لبنان والأمم المتحدة حولها، ووقف تمويل المحكمة وسحب القضاة اللبنانيين منها.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك