تونس: أهم الشخصيات في الإدارة الجديدة

بعد أيام من اندلاع انتفاضة شعبية في تونس أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي وحكومته تولت حكومة مؤقتة إدارة شؤون البلاد. هذه معلومات عن أهم الشخصيات في الإدارة الجديدة وشخصيات أخرى مهمة خارج البلاد.

الحرس القديم

Image caption محمد الغنوشي

الوزراء

يتولى إدارة شؤون البلاد رئيس مؤقت هو فؤاد مبزع، رئيس البرلمان السابق، وبقي إلى جانبه في الحكومة الجديدة التي يترأسها محمد الغنوشي ستة وزراء من الإدارة السابقة لبن علي ، والغنوشي نفسه كان من أتباع بن علي.

ويقول مبرزع والغنوشي إنهما غادرا حزب التجمع الدستوري الديمقراطي (حزب بن علي)، وبين الذين احتفظوا بمواقعهم بعد الانتفاضة وزير الخارجية كمال مرجان ووزير الداخلية أحمد فريع ووزير الدفاع رضى جريرة ووزير المالية محمد رضى شلغوم.

الجيش

يسود الاعتقاد بأن قائد الجيش الجنرال رشيد عمار لعب دورا أساسيا بالإطاحة ببن علي، برفضه إعطاء الأوامر للجيش بإطلاق النار على المتظاهرين، وبذلك سحب دعم الجيش لبن علي. ويقول المحللون إن قائد الجيش هو القوة من وراء الكواليس الآن في تونس، وقد تكون له طموحات سياسية.

الأحزاب السياسية

كانت تونس تعيش تحت حكم الحزب الواحد في ظل نظام بن علي، ولكن هناك بعض الأحزاب الأخرى (غير الحزب الحاكم سابقا)، ومنها:حركة الاشتراكيين الديمقراطيين، حزب وحدة الشعب، اتحاد الديمقراطيين الوحدويين، حركة التجديد، حركة المبادرة الديمقراطية، الحزب الاجتماعي الليبرالي، حزب الخضر من أجل التقدم.

الوجوه الجديدة

Image caption نجيب الشابي

للمرة الأولى في تاريخ تونس تضمنت الحكومة المؤقتة شخصيات من المعارضة وهي: أحمد إبراهيم رئيس حزب التجديد الذي عين وزيرا للتعليم العالي، ونجيب الشابي مؤسس الحزب التقدمي الديمقراطي الذي أعطي حقيبة التنمية، ومصطفى بن جعفر من اتحاد الحرية والعمل الذي أوكلت إليه وزارة الصحة وانسحب بعد يوم من تعيينه وسط غضب شعبي بسبب استمرار حضور حزب بن علي في الحكومة.

وعين سليم أمامو وهو صاحب مدونة معارض كان قد اعتقل خلال الانتفاضة وزير دولة لشؤون الرياضة والشباب.

المعارضة المنفية

تتضمن الأحزاب المعارضة في المنفى حزب النهضة الذي مقره بريطانيا وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية ومقره فرنسا، وليس من المعروف إذا كان الحزبان يتمتعان بدعم في الداخل.

Image caption منيف مرزوقي

حزب النهضة هو حزب إسلامي محظور يتزعمه رشيد غنوشي وكان قد حكم بالسجن مدى الحياة من قبل النظام السابق بتهمة التآمر على الدولة.

ويقول الحزب انه ينادي بالديمقراطية ويعترف بالتعددية السياسية ويدعم الحوار مع الغرب.

أما حزب المؤتمر من أجل الجمهورية فهو حزب علماني محظور يتزعمه منيف مرزوقي، وقد أدان الأحزاب السياسية في تونس لتعاونها مع نظام بن علي، وعاد الآن الى تونس بعد أن قضى عقدين من الزمان في المنفى، ويقول إنه يريد التنافس في الانتخابات المقبلة.

وقد قاد الحزب حملة من أجل حقوق الإنسان وقضاء مستقل وانتخابات حرة.