لجنة تيركل: الغارة على السفينة التركية وحصار غزة "متوافقان مع القانون الدولي"

السفينة مرمرة إسطنبول
Image caption خلص تحقيق أجرته الأمم المتحدة إلى أن الجنود الإسرائيليين أظهروا مستوى غير مقبول من الوحشية

قالت اللجنة الاسرائيلية المكلفة التحقيق في الغارة الاسرائيلية على قافلة سفن محملة بالمساعدات الانسانية كانت متجهة الى قطاع غزة في ايار/مايو الماضي ان الغارة الاسرائيلية وكذلك الحصار البحري الاسرائيلي المفروض على القطاع "يتوافقان مع القانون الدولي".

وكان الهجوم الذي نفذه جنود تابعون للبحرية الإسرائيلية على أسطول الحرية أسفر عن مقتل 9 ناشطين أتراك.

وأثار الهجوم الإسرائيلي على سفينة ما في مرمرة إدانات دولية واسعة.

وتوقع الكثيرون أن تبرئ نتائج التحقيق ساحة جنود البحرية الإسرائلية الذين نفذوا الهجوم على الباخرة.

وقال تحقيق منفصل أجرته الأمم المتحدة إن عناصر المغاوير الإسرائيليين أظهروا مستوى غير مقبول من الوحشية.

وكانت السفينة التي خضعت لإصلاحات في إسرائيل قد وصلت إلى ميناء إسطنبول مؤخرا بعد مضي سبعة أشهر على الهجوم الدموي الذي تعرضت له أثناء مشاركتها في أسطول الحرية.

واستقبل آلاف الأتراك المتعاطفين مع الناشطين والفلسطينيين خاصة أبناء قطاع غزة المحاصرين السفينة مافي مرمرة وذلك في احتفال جماهيري ضخم.

وتعرض الأسطول للهجوم الإسرائيلي فيما كان يحاول الوصول إلى غزة في محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر على القطاع منذ استيلاء حركة حماس على الحكم فيها، ونالت مافي مرمرة القسط الأكبر من الهجوم.

واكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان ان بلاده لن تعتذر لتركيا عن مقتل تسعة اتراك برصاص القوات الخاصة الاسرائيلية عندما كانوا على متن السفينة مرمرة اثناء توجهها الى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ 2007 مما ادى الى تدهور علاقات البلدين.

وجاء اعلان ليبرمان بعد ساعات قليلة من اعراب وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو عن رغبة بلاده في إصلاح علاقات بلاده مع إسرائيل شريطة اعتذار الاخيرة عن مقتل النشطاء الاتراك وتقديم تعويضات لاسرهم.

المزيد حول هذه القصة