احمدي نجاد يعرب عن أمله في استئناف المحادثات النووية

محمود أحمدي نجاد
Image caption أعرب احمدي نجاد عن أمله في استئناف المحادثات مع القوى العالمية

أعرب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عن أمله في استئناف المحادثات مع القوى العالمية التي تشعر بقلق من البرنامج النووي لطهران بعد أن انتهت المفاوضات دون احراز تقدم او التوصل لاتفاق واضح على الاجتماع مجددا.

ونقل عن مسؤول ايراني قوله ان طهران قد تقوم باحياء محادثات بخصوص اتفاق لتبادل الوقود يقضي بنقل جزء من عملية التخصيب الى الخارج.

لكنه قال أن هناك ضرورة لاشراك روسيا فقط، واعتبر المشاركة الفرنسية التي اقترحها اتفاق موقت سابق غير ضرورية.

وكانت المفاوضات بين ايران والدول الست الكبرى بشأن البرنامج النووي الايراني المثير للجدل قد انتهت في اسطنبول دون التوصل الى اتفاق.

وعبرت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي البارونة كاثرين اشتون التي قادت الفريق الدولي المفاوض عن خيبة املها تجاه عدم تحقيق تقدم ملموس واتهمت الجانب الإيراني بمحاولة فرض شروط مسبقة.

Image caption طهران نفت وضع شروط مسبقة للمحادثات

واكدت أنه "من الضروري ان تثبت ايران ان برنامجها النووي ذو طبيعة سلمية"، ويقول مراسلنا في اسطنبول عبد الناصر زنكي ان آشتون قالت إن الطرفين لم يتفقا على عقد لقاء جديد، بيد انها اضافت "اننا أبلغنا مقترحاتنا للسيد سعيد جليلي وأبلغناه أن تلك المقترحات لا تزال سارية، وأن أبوابنا مفتوحة وهواتفنا أيضا مفتوحة لتلقي أي اتصال منكم في أي وقت".

وأضافت أن أعضاء مجموعة 5+1 قد بذلوا جهودا حثيثة لاقناع إيران بقبول نسخة معدلة لاتفاق تبادل الوقود النووي، وتم عقد جلسات ثلاثة، كما تم عقد اجتماع في اطار مجموعة فيينا أيضا "بيد أن الطرف الايراني لم يكن جاهزا لعقد لقاء مفيد ومثمر، وظل غير متعاون ومتمسك بمواقفه الامر الذي عطل تحقيق اي تقدم".

أما بالنسبة لرفع العقوبات المفروضة على إيران فقالت آشتون أن جميع أعضاء المجموعة متفقون على أنه يجب على طهران أن تكسب ثقة المجموعة الدولية، وأن شروط رفع تلك العقوبات واضحة في المادة 1929، ونحن لم نتوقع مثل النتيجة المخيبة.

واكدت اشتون ان الهدف من لقاء اسطنبول كان أيضا كما هي الحال مع لقاء جنيف هو الوصول إلى نقطة أو أرضية مشتركة.

من جهته أكد المفاوض الإيراني سعيد جليلي إصرار بلاده على المضي قدمها في برنامج تخصيب اليورانيوم، وأكد في مؤتمر صحفي تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونفى ان تكون طهران قد وضعت شروطا مسبقة للمحادثات مع الدول الكبرى.

وقال جليلي في مؤتمر صحفي إن ايران ووفقا لاتفاقية عدم الانتشار النووي "تملك حق امتلاك دورة الوقود, بما في ذلك تخصيب اليورانيوم".

وأكد أنه إذا اقرت القوى العظمى بهذا الحق "نحن مستعدون للمحادثات اعتبارا من الغد".

المزيد حول هذه القصة