القاعدة تعلن مسؤوليتها عن سلسلة تفجيرات في العراق

دمار بعد هجوم بعقوبة
Image caption الهجمات تصاعدت مؤخرا ضد قوات الجيش والشرطة العراقية

تبنى الفرع العراقي لتنظيم القاعدة سلسلة اعتداءات انتحارية اودت بحياة اكثر من 65 شخصا الاسبوع الماضي في العراق, وذلك بحسب مركز سايت المتخصص بمراقبة المواقع الاسلامية.

واعلن تنظيم دولة العراق الاسلامية ان انتحارييه شنوا هجومين في محافظتي صلاح الدين وديالى.

وكانت مصادر أمنية وطبية عراقية اعلنت مقتل ثلاثة اشخاص هم شرطيان وصحفية، واصابة 42 اخرين بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقر قيادة شرطة ديالى وسط بعقوبة شمال شرق بغداد.

وقال مصدر في قيادة عمليات ديالى ان "هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف مقر قيادة الشرطة اسفر عن مقتل اثنين من الشرطة وصحفية، واصابة ثلاثين بينهم سبعة من الشرطة احدهم ضابط برتبة نقيب".

واضاف ان "الهجوم وقع عند المدخل المؤدي الى مقر قيادة شرطة ديالى في وسط بعقوبة.

اعنف هجوم

ووقع الهجوم الأعنف في مدينة بعقوبة عندما استخدم انتحاري سيارة إسعاف لمهاجمة مقر قوة حماية المنشآت في مدينة بعقوبة مما أسفر عن مقتل 13 وجرح 64 آخرين.

وأوضح مصدر امني أن الانتحاري فجر سيارة الإسعاف عند مدخل المقر.

وفي حادث اخر، قتل شخصان على الاقل واصيب 16 اخرون بينهم نائب محافظ ديالى صادق الحسيني، وثلاثة من افراد حمايته في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت موكبا للشيعة

ويذكر أن مدينة بعقوبة ومناطق أخرى من محافظة ديالى كانت تعد من اهم معاقل تنظيم القاعدة في العراق حتى عام 2008.

ورغم تراجع وتيرة العنف بشكل عام في العراق، تبقى ديالى من المناطق المضطربة نظرا لتركيبتها السكانية المتعددة القوميات والطوائف.

المزيد حول هذه القصة