عريقات يؤكد لبي بي سي بدء التحقيق في تسريبات الجزيرة

آخر تحديث:  الأربعاء، 26 يناير/ كانون الثاني، 2011، 11:37 GMT

عريقات يؤكد لبي بي سي بدء التحقيق في تسريبات الجزيرة

أكد صائب عريقات أن التحقيق "بكيفية تسريب الوثائق من دائرته" بدأت بالفعل مع رفض الخوض بتفاصيل الشبهات وهوية الشخص الذي تدور حوله.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

في مقابلة خاصة مع بي بي سي العربية في مدينة رام الله، أكد صائب عريقات، رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، أن التحقيق "بكيفية تسريب الوثائق من دائرته" بدأت بالفعل مع رفض الخوض بتفاصيل الشبهات وهوية الشخص الذي تدور حوله.

وفي معرض رده حول ما نسبته الوثائق، التي نشرتها قناة الجزيرة القطرية، لعريقات من اعترافات بقتل فلسطينيين لحماية السلطة والسلاح الواحد، قال عريقات: "هذا أمر أخرج عن سياقه وأنا لا أنكره وكل ماورد من معلومات سأقوله خلال التحقيق الجاري. هذه الجملة قيلت في معرض حوار كنت أتحدث فيه عن مقتل فلسطينيين في قلقيلة."

وحول التسريبات المتعلقة بالتنسيق الامني قال عريقات: "الوثيقة التي اتهمت نصر يوسف مزورة باحتراف، نصر يوسف مظلوم ولا يوجد لدينا في دائرة المفاوضات أي وثيقة تتعلق بالتنسيق الامني."

صائب عريقات

صائب عريقات يشارك في تظاهرة انطلقت الثلاثاء في اريحا للتنديد بقناة الجزيرة التي سربت الوثائق


واضاف عريقات خلال المقابلة المطولة بأنه وفي حال ثبوت أي مصداقية للمعلومات المسربة في الوثائق سيتحمل "وحده" المسؤولية، واعتبر أن الجميع تحت القانون الفلسطيني ولا أحد فوقه.

تهديد

واتهم عريقات من جانب آخر قناة الجزيرة بتعريض حياته للخطر وذلك بنشرها للوثائق المتعلقة بالمفاوضات مع اسرائيل.

وتشير الوثائق التي نشرتها الجزيرة واعادت نشرها صحيفة الغارديان البريطانية الى ان القيادة الفلسطينية كانت مستعدة لاجراء تنازلات كبيرة للجانب الاسرائيلي بينما كانت تدعي العكس في تصريحاتها العلنية.

واعترف عريقات في حديثه مع بي بي سي بصحة بعض الوثائق المسربة، بعد ان كان قد وصفها في البداية بأنها "محض اكاذيب."

وقال لبي بي سي في مقابلة اجرتها معه في رام الله عقب عودته من القاهرة: "إن ما يروج اليوم ضدنا (من جانب الجزيرة) هو باننا متهمون ويجب اعدامنا، وبعد اعدامنا ان نحاكم محاكمة غير عادلة."

تنسيق امني

وكشفت آخر مجموعة من الوثائق نشرت يوم امس الثلاثاء ان السلطة الوطنية الفلسطينية تعاونت مع قوات الامن الاسرائيلية لقتل فلسطينيين.

وتنقل الوثائق عن محادثة تقول إنها جرت عام 2005 بين وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف ووزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز تباحثا خلالها حول اغتيال حسن المدهون القيادي السابق في كتائب شهداء الاقصى المنشقة عن حركة فتح.

وقد قتل المدهون لاحقا في غزة في غارة جوية نفذها الطيران الاسرائيلي.

وكانت كتائب شهداء الاقصى قد اصدرت بيانا عقب نشر الوثائق مؤخرا حملت فيه اسرائيل، وليس السلطة، مسؤولية اغتيال المدهون.

وخرجت في غزة التي تخضع لسلطة حركة حماس تظاهرات شارك فيها المئات للتنديد بالسلطة واتصالاتها باسرائيل.

وقال سامي ابو زهري، القيادي بحركة حماس، لوكالة رويترز إن الوثائق المسربة "تمثل دليلا قاطعا على تورط مفاوضي السلطة في عمليات اغتيال مقاتلي المقاومة."

وكشفت الوثائق المسربة ايضا ان جهاز المخابرات الخارجية البريطاني (MI6) تورط هو الآخر في محاولات جرت قبل اربع سنوات هدفها اضعاف حركة حماس وذلك قبل امساكها بالسلطة في غزة. وتقول الوثائق إن الخطة البريطانية اوصت باعتقال قياديي حماس من الخط الثاني دون محاكمة.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك