قطع خدمة الانترنت في غالبية انحاء مصر مع تصاعد موجة المظاهرات

رسم بياني يوضح تراجع استخدام الانترنت مصدر الصورة BBC World Service
Image caption قالت العديد من المؤسسات المختصة إن الانترنت شهد انخفاضا واضحا

تعرضت خدمة الانترنت للقطع في غالبية أنحاء مصر مع تنامي المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في العديد من البلاد.

وقالت مؤسسات تحليل الانترنت ومراقبو الشبكة العنكبوتية إن الغالبية العظمى من خدمات الانترنت في البلاد صارت غير متوفرة.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا القطع غير المسبوق إلى حرمان ملايين المصريين من الخدمة.

ويتزامن قطع خدمات الانترنت مع مظاهرات غير مسبوقة تشهدها مصر منذ عدة أيام، والتي لعبت مواقع الانترنت الاجتماعية دورا كبيرا في تنسيقها.

الهواتف النقالة

ووفقا لمؤسسة (رينيسيس) لمراقبة الانترنت فان غالبية خطوط شبكة الانترنت المصرية قد فصلت في وقت واحد قبل الساعة 23:00 بتوقيت جرينيتش يوم الخميس 27 يناير/ كانون الثاني.

ويعني هذا الاجراء أن كل عناوين المواقع المصرية صار من غير الممكن الوصول أليها.

وقد بث بعض النشطاء رسائل توجه المواطنين المصريين لاستخدام نظام آخر لعناوين الانترنت غير النظام الذي تسيطر عليه السلطات، حتى يتمكنوا من استخدام الانترنت.

كما تأثرت خدمة الهواتف النقالة كذلك خلال يوم الجمعة، وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن مستخدميها لم يعد بامكانهم تلقي الرسائل النصية.

فيسبوك وتويتر

وقد نشرت شبكة فودافون بيانا قالت فيه إنه طلب منها تعليق خدماتها في بعض المناطق.

وقالت الشركة في بيانها "وفقا للتشريعات المصرية، فان للسلطات الحق في إصدار مثل هذه الأوامر ونحن ملتزمون بالامتثال لها".

وقد أكدت حدوث هذا القطع مؤسسات أخرى تعمل في مراقبة شبكة الانترنت مثل (آربور نيتويركس) و(بي جي بي مون).

وأشارت التقارير في وقت سابق من الاسبوع الحالي إلى أن العديد من المصريين صاروا غير قادرين على الدخول إلى المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر.

لكن الحكومة المصرية نفت حينها أن تكون مسؤولة عن تعطيل عمل تلك المواقع، مؤكدة أنها تؤيد حرية التعبير.

وكانت هذه المواقع الاجتماعية قد استخدمت من قبل الشباب المصري للدعوة إلى الخروج للشارع.

لكن العديد من النشطاء والمواطنين استطاعوا التغلب على هذه القيود باستخدام برامج الهواتف الذكية لدخول تلك المواقع.